زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

وفاة 14 مهاجرًا وعشرات المفقودين في حادث غرق قبالة قرقنة التونسية

أعلنت السلطات المحلية في تونس وفاة 14 مهاجرًا قبالة جزيرة قرقنة التونسية مساء السبت الماضي.
وذكرت السلطات
أن الأمواج جرفت إلى الشاطئ سبع جثث أخرى يعتقد أنها لمهاجرين لقوا حتفهم جراء غرق قارب قبالة الساحل.
وأشارت السلطات إلى ارتفاع عدد ضحايا غرق المركب إلى 11.
بينما أكدت فقدان 44 مهاجرًا في ذات الحادثة.

غرقى قبالة قرقنة التونسية

وبحسب تصريحات لمسؤول قضائي، فإن المهاجرين الذين كانوا على متن القارب ينحدرون من دول أفريقية جنوب الصحراء.
كما قال مسؤول قضائي إن عدد الجثث المنتشلة  منذ الأسبوع الماضي بلغ 23 جثة لمهاجرين غير نظاميين.
وذكر أن عشرات المهاجرين ما يزالون في عداد المفقودين.
ووفقا لتصريحات القاضي والمتحدث باسم محكمة صفاقس فوزي المصموي فإن 11 جثة تم انتشالها إثر غرق مركب كان يضم 57 مهاجرا.
وقبل حادثة الغرق الأخيرة، فقد لفظ البحر بين يومي الجمعة والسبت، 12 جثة في مناطق مختلفة على سواحل الولاية.
وتسببت عواصف مفاجئة اجتاحت المنطقة بحوادث الغرق ودفع الجثث نحو الشاطئ.
وتعد صفاقس منصة رئيسية لعبور المهاجرين إلى الجزر الايطالية القريبة على متن قوارب حديدية وتقليدية الصنع .
ومنذ بداية عام 2023، انتشل حرس السواحل التونسي 901 جثة لمهاجرين غرقوا قبالة سواحل البلاد>
ويعد هذا الرقم غير مسبوق خاصة في ظل تصاعد موجة الهجرة القياسية في تونس هذا العام.

تونس..نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين

وأصبحت تونس نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الفارين من مناطق الصراعات والفقر في أفريقيا بدلًا من ليبيا.
وبحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وصل 90 ألف مهاجر إلى إيطاليا عبر تونس، منذ مطلع 2023.
وتبعد إيطاليا عن السواحل التونسية مسافة 150 كيلومترا.
ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فإن منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط تعد أخطر طريق للهجرة في العالم.
إذ سجلت المنظمة أكثر من 20 ألف وفاة فيها منذ عام 2014.
وتسارعت وتيرة إبحار مواطني جنوب الصحراء في مارس وأبريل بعد خطاب ألقاه الرئيس التونسي قيس سعيّد في فبراير الماضي.
وكان سعيد قد ندد في خطابه بوصول “جحافل من المهاجرين” في إطار “مخطط إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية” لتونس.
وطردت السلطات التونسية في مطلع يوليو الماضي المئات من المهاجرين من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء من صفاقس.
وجاءت حملة الطرد بعد اشتباكات مع السكان ما تسبب في وفاة تونسي.
وبحسب منظمات حقوقية، نقلت الشرطة التونسية نحو ألفي مهاجر على الأقل  إلى الحدود مع ليبيا والجزائر.
كما وتركت السلطات المهاجرين المطرودين في الصحراء والمناطق المعزولة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية