الأطفال في السودان
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

يونيسف: ملايين الأطفال في السودان بحاجة للمساعدات الإنسانية بسبب النزاع

قال منظمة يوينسف إن ملايين الأطفال في السودان باتوا حاجة للمساعدات الإنسانية الماسة بسبب النزاع المستمر منذ منتصف أبريل الماضي.
وذكرت المنظمة الأممية المعنية بالأطفال أن العنف المستمر مايزال يعطل حياة الأطفال والأسر الذين هم في خضم كارثة.
وأطلقت يونيسف مناشدة للحصول على 838 مليون دولار أمريكي للتعامل مع الأزمة.
وقالت إن المبلغ المطلوب للتعامل مع الأزمة سيكو بزيادة قدرها 253 مليون دولار أمريكي.

الأطفال في السودان بحاجة عاجلة للمساعدة

وذكرت المنظمة إن النزاع في السودان يقترب من دخول الستة أسابيع.
وأشارت إلى أن هناك أكثر من 13.6 مليون طفل في حاجة ماسة للدعم الإنساني المنقذ للحياة.
وأكدت أن هذا الرقم هو أعلى رقم مُسجل على الإطلاق في البلاد.
كما ولفتت إلى أن العنف المستمر يهدد حياة ومستقبل العائلات والأطفال.
بالإضافة إلى التسبب بانقطاع الخدمات الأساسية وتوقف العديد من المرافق الصحية عن العمل.
وصرحت يونيسف أن الحاجة إلى المساعدات الإنسانية أكثر أهمية من أي وقت مضى لملايين الأطفال في السودان.
إذ يكافح السكان الأكثر هشاشة للبقاء على قيد الحياة وحماية أنفسهم من النزاع وتبعاته.
وأشارت إلى أنه أصبح من الصعب تأمين الوصول إلى الضروريات الأساسية.
وفيما يتعلق بفترة ما قبل النزاع، قالت يونيسف إن حوالي 9 مليون طفل كانوا بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية.

لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي

وفي نفس السياق قالت إنه مع احتدام النزاع في البلاد، يستمر الأثر المدمر على الأطفال في الازدياد يومًا بعد يوم.
وأضافت أن هؤلاء الأطفال ليسوا مجرد أرقام، إنهم أشخاص لهم عائلات وأحلام وتطلعات، وإنهم يمثلون مستقبل السودان.
وأكدت يونيسف أنه لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي بينما يمزق العنف حياة أولئك الأطفال.
وأشارت إلى أن الأطفال في السودان يستحقون فرصة للبقاء والنماء مطالبة بعدم ادخار أي جهد من أجل حماية الأطفال وحقوقهم.
وأضحت المنظمة أن الوضع الذي كان مأساويًا بالنسبة للأطفال أصلاً قبل النزاع هو الآن في مستويات كارثية.
ولفتت يونيسيف إلى صعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والكهرباء .
كما أشارت إلى أن الحصول على الاتصالات أمر غير منتظم أو غير متاح أو لايمكن تحمل تكاليفه.
ونوهت يونيسف أن أكثر من مليون شخص فروا من ديارهم ونزحوا داخليًا في السودان، ويعتقد أن نصفهم من الأطفال.

 

اقرأ أيضاً

الرئيسية