قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن 100 اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون بحق فلسطينيين خلال 10 أيام فقط.
وذكرت الصحيفة أن الاعتداءات نفذت في الفترة ما بين 12-21 أكتوبر 2022.
مستوطنون إسرائيليون يعتدون على فلسطينيين
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي دعم المستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم على الفلسطينيين.
كما وأشارت إلى أن عدد الاعتداءات بلغ مئة اعتداء عنصري ووحشي على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال 10 أيام فقط.
ووفقا لصحيفة “هارتس”، ارتكبت هذه الاعتداءات من قبل رجال بالغون ونساء وعائلات مع أفرادها.
إلا أنها أوضحت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي عكس ذلك.
إذ يقول الجيش إن “جماعات هامشية” تقف خلف الاعتداءات.
ولفتت الصحيفة أن تلك الاعتداءات طالت المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون.
كما شملت الاعتداءات الوحشية الأخيرة لمستوطني مستوطنة يتسهار، على أهالي بلدة حوارة جنوب نابلس.
وأكدت الصحيفة أن أكثر ما يبرز الدعم الذي يلقاه المستوطنون من الجيش هو تجاهل الجيش اعتداء المستوطنين على نشطاء سلام.
واعتدت المستوطنون الإسرائيليون على مجموعة من نشاطء السلام الإسرائيلين.
وكان من بين أولئك النشطاء الاعتداء على الناشطة الإسرائيلية “ميخال فاهجر”، والتي تبلغ من العمر سبعين عاما.
وماتزال “فاهجر” في المستشفى بعد الاعتداء عليها وعلى رفاقها في أحد أراضي الزيتون الفلسطينية في محيط بيت لحم.
وبحسب نشطاء، أصيبت الناشطة السبعينية في بجروج في جسدها وثقب برئتها عقب الاعتداء عليها.
إلا أن الجيش لم يتحرك للدفاع عنها، أو تقوم الشرطة بأخذ إفادة منها حول الاعتداء الذي تعرضت له.
كشف صادم للحقائق
وكشفت صحيفة “هارتس” علن هذه المعلومات عقب “الصدمة” التي تظاهر بها السياسيون في إسرائيل من أقصى اليسار وحتى أقصى اليمين.
وانتشرت مقاطع فيديو مطلع الأسبوع الماضي وثقت اعتداء نفذه مستوطنون على ضباط في جيش الاحتلال.
وارتكب المستوطنون الاعتداء قرب بلدة حوارة جنوب نابلس.
وعقب تحقيقات في الحادثة، أتضح أنه من بين المعتدين على الضابط جندي نظامي في الجيش من سكان المستوطنات.
ونظم مجلس مستوطنة “يتسهار” القريبة زيارة لمقر وحدة الجنود والضابط الذي تم التعرض له بعد الحادثة.
وجاءت الزيارة للتأكيد على أن المستوطنين يدعمون الجيش وقوات الأمن.
وقال مجلس المستوطنة إنهم يرفضون هذه الاعتداءات بالرغم من تكرارها في الأعوام الأخيرة في مناسبات مختلفة.
