الخارجية السعودية
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الخارجية السعودية تعلن بدء المحادثات بين طرفي الصراع في السودان

أعلنت وزارة الخارجية السعودية بدء محادثات التهدئة بين طرفي الصراع في السودان وسط استمرار المعارك في الخرطوم.
وذكرت الخارجية السعودية أن ممثلين عن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اجتمعوا يومي السبت والأحد من أجل التوصل لوقف إطلاق للنار.

الخارجية السعودية تعلن بدء محادثات بين أطراف الصراع في السودان

وصرحت الخارجية السعودية أن المحادثات ستستمر أملًا في التوصل إلى وقف فعّال لإطلاق النار بين طرفي النزاع.
وتأمل السعودية في التوصل لاتفاق فعلي لوقف إطلاق النار خاصة بعد خروقات سابقة لاتفاقات الهدنة.
وتعد هذه المحادثات هي الأولى من نوعها منذ اندلاع القتال بين الطرفين قبل ما يزيد على ثلاثة أسابيع..
وبحسب مصادر رسمية، تهدف المحادثات أيضًا إلى التوصل إلى اتفاق بشأن السماح بدخول المساعدات الإنسانية.
وتطرقت المحادثات إلى قضية المساعدات الإنسانية بعد حصار الملايين من سكان الخرطوم في منازلهم بسبب القتال.
بينما اضطرعشرات الآلاف الآخرين للنزوح في شتى أرجاء السودان، وغادر آلاف آخرين باتجاه تشاد عقب بدء القتال.
وكانت الخارجية السعودية حثت في وقت سابق الأطراف المتصارعة على التوصل لاتفاق فعال يقضي بوقف إطلاق النار.
وقال بيان الخارجية إن السعودية تأمل في تحقيق وقف فعّال لإطلاق النار على المدى القصير من أجل مساعدة المحاصرين.
وذكرت إن وقف النار يتيح الفرصة لوصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، واستعادة الخدمات الأساسية.

جهود دولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار

وتأتي تصريحات الخارجية السعودية بالتزامن مع زيارة كبير مسؤولي المساعدات في الأمم المتحدة السعودية الأحد للمشاركة في المحادثات.
إذ عبرت أطراف أممية ودولية مرارًا عن قلقها المتزايد ع تزايد القلق بشأن الوضع الإنساني في بداية الأسبوع الرابع على التوالي من المعارك.
وكان  أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، كشف في وقت سابق عن تشكيل لجنة لوقف الصراع في السودان.
وتتكون اللجنة من السعودية ومصر والأمين العام وتهدف للتوصل إلى اتفاق يقضي بوقف القتال في السودان.
وشهدت السودان منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي عدة هدن.
إلا أن جميع الهدن المعلن عنها لم تصمد لأكثر من ساعات وسط تبادل طرفا الصراع التهم بخرقها.
وهدفت الهدن التي تنجح إلى فسح المجال للمدنيين بالخروج إلى مناطق آمنة.
كما هدفت إلى تسهيل عمليات إجلاء الأجانب، وفتح طرق الإمدادات لاسيما الطبية
وتسبب القتال العنيف الجاري في السودان بمقتل مئات الأشخاص وتشريد قرابة 450 ألف مدني.
وتشير المنظمة الدولية للهجرة إلى أن أكثر من 115 ألف شخص من هذا العدد الإجمالي لجأوا إلى البلدان المجاورة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية