2.1 مليون طفل في جنوب السودان على حافة المجاعة واليونيسف تدعو لإنقاذهم
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

 2.1 مليون طفل في جنوب السودان على حافة المجاعة واليونيسف تدعو لإنقاذهم

اختتمت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل زيارة إلى جنوب السودان حذرت فيها من كارثة إنسانية.
وركزت “راسل” في حديثها على أكثر من مليوني ومئة ألف طفل دون الخامسة معرضون لسوء التغذية الحاد.
وقالت إن تسعة ملايين وثلاثمئة ألف طفل أي ثلاثة أرباع السكان بحاجة لمساعدات منقذة للحياة.
كما وصل مليون وثلاثمئة ألف لاجئ وعائد من السودان مفاقماً الضغط على الموارد الشحيحة.

عاصفة من المعاناة تضرب أطفال البلاد

ووصفت راسل الوضع بأنه عاصفة كاملة من الصراع والفيضانات والنزوح الجماعي المستمر.
وأكدت أن طفلان من كل خمسة يعانيان من سوء تغذية حاد خاصة في المناطق المنكوبة بالكوارث.
وقالت إن قيود الوصول الإنساني ارتفعت إلى خمسة وعشرين في المئة هذا العام بسبب العنف.
كما أغلق خفض التمويل أكثر من ثلث المساحات الآمنة للنساء والفتيات التابعة لليونيسف.

زواج مبكر وعنف يهددان نصف الفتيات

وبحسب تقارير أممية، تُجبر نصف الفتيات تقريباً في جنوب السودان على الزواج قبل سن الثامنة عشرة.
فيما تتعرض خمس وستون في المئة من النساء والفتيات لعنف جسدي أو جنسي مرة على الأقل.
وقال راسل إنها سمعت شهادات فتيات فكرن في الانتحار قبل الوصول لمركز آمن تدعمه اليونيسف. كما وصفت المراكز بأنها شريان حياة يوفر المشورة والدعم النفسي المنقذ.

ملايين الأطفال خارج أسوار المدارس

أما بخصوص الوضع التعليمي، يبقى مليونان وثمانمئة ألف طفل في سن الدراسة خارج المدرسة تماماً هذا العام.
و يفتقر أكثر من نصف المدارس لفصول آمنة ومعلمين مدربين ومرافق مياه وصرف صحي.
وتتضرر الفتيات بشكل أكبر بسبب الزواج المبكر وانعدام الأمن المدرسي. كما أكدت اليونيسف أن التعليم هو أقوى أداة لكسر حلقة الفقر والعنف.
ودعت راسل الحكومة والمجتمع الدولي لزيادة الاستثمار المستدام في الخدمات الأساسية فوراً.
وكشفت أنها رأت في مستشفى جوبا أطفالاً يعانون من أمراض يمكن الوقاية منها بسهولة تامة.
كما وأكدت أن العاملين الصحيين يبذلون جهوداً بطولية لكن الموارد شحيحة جداً، وشددت على أن أطفال جنوب السودان هم أعظم ثروة البلاد ويستحقون مستقبلاً أفضل.

اقرأ أيضاً

الرئيسية