القرن الأفريقي
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

25 مليون شخص بأثيوبيا والقرن الأفريقي مهددون بفعل الجفاف والصراع

قالت منظمة إغاثية عالمية إن مخاطر الجفاف تهدد بتهجير 25 مليون شخص في أثيوبيا والقرن الأفريقي خلال الأشهر القليلة القادمة.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) في بيان من أن تفاقم الصراع بتيجراي وارتفاع أسعار الحبوب والمواد الغذائية سيتسبب بكارثة إنسانية هناك.

وأعربت “الإنقاذ الدولية” عن بالغ قلقها إزاء استمرار الجفاف في جميع أنحاء القرن الأفريقي خلال الأشهر القليلة الماضية.

جفاف وصراع وفقر

وقالت إن المواسم المتتالية التي تفتقر إلى هطول الأمطار بشكل كافٍ تؤدي إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية في البلد الإفريقي الفقير.

وأضافت أن “السكان المدنيين في المجتمعات الزراعية الرعوية يكافحون من أجل زراعة المحاصيل والحفاظ على الماشية حية للأكل والبيع”.

ودعت “الإنقاذ الدولية” لتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية عاجل لتجنب كارثة إنسانية تؤثر على زهاء 25 مليون شخص في القرن الأفريقي.

وقال المدير الإقليمي لشرق إفريقيا لـلجنة الانقاذ الدولية كرت جوسيم: “إننا نشعر بالقلق إزاء عدد الأشخاص الذين تأثروا بالجفاف المستمر”.

وأضاف “يتشرد الآلاف في جميع أنحاء شرق إفريقيا أثناء انتقالهم بحثًا عن مراعي جديدة أو مصادر دخل وطعام”.

وأشار إلى وجو 4 ملايين شخص أي ما يعادل 30٪ من السكان سيعانون من نقص حاد في الغذاء بسبب نقص المحاصيل بشهر مايو المقبل.

الصومال وأثيوبيا الأكثر عرضة لخطر الطوارئ

وبين أن أكثر من مليون شخص نزحوا بسبب الجفاف وارتفاع أسعار الحبوب للمستويات التي شهدتها الصومال خلال المجاعة عام.

وأضاف: “في كينيا، أدى وضع مماثل إلى إعلان الرئيس حالة كارثة وطنية مع ما يقرب من 3 ملايين شخص على شفا المجاعة”.

ونبه جوسيم إلى أن النزاعات الطائفية في كينيا على الثروة الحيوانية والمياه والأراضي العشبية زاد مع معاناة السكان.

وقال: “إن الجفاف بإثيوبيا هو الأسوأ منذ 40 عامًا، كما أن الصراع المستمر هناك زاد من تفاقم الوضع الإنساني”.

وأضاف “لقد تضاعفت حالات سوء التغذية بإثيوبيا خلال موسم الجفاف وتم الإبلاغ عن حالات الإسهال بين الأطفال دون سن الخامسة”.

وأشار إلى وجود ما يقرب من 25 مليون شخص بحاجة للمساعدة الإنسانية بإثيوبيا، مما يجعلها ثاني أكبر أزمة إنسانية بالعالم.

والصومال وإثيوبيا من البلدان الأربعة في شرق إفريقيا التي تظهر في المراكز العشرة الأولى من قائمة مراقبة الطوارئ لعام 2022.

والقائمة الصادرة عن لجنة الإنقاذ الدولية، تضم 20 دولة وتصنف بأنها الأكثر عرضة لخطر الطوارئ الإنسانية هذا العام.

16 مليون شخص في اليمن يقتربون من المجاعة

اقرأ أيضاً

الرئيسية