زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

45 حالة انتحار في مناطق سيطرة النظام السوري منذ 2022

صرح مدير الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا “زاهر حجو” أن الهيئة سجلت 45 حالة انتحار في مناطق سيطرة النظام السوري. وقال “حجو” إن 45 حالة انتحار تم تسجيلها منذ بداية عام 2022 فقط.

أعمار مختلفة ضمن 45 حالة انتحار في مناطق سيطرة النظام السوري

 وأكد مدير الهيئة العامة للطب الشرعي أن أصغر المنتحرين كان يبلغ 13 عامًا، وأكبر المنتحرين كان يبلغ 73 عامًا. وفي إحصائية مفصلة، أكد أن حالات الانتحار شملت 37 ذكرًا، و8 إناث.
كما أن الإحصائية شملت 8 حالات انتحار لأشخاص تترواح أعمارهم بين 40 و50 عامًا. وفيما يتعلق بأساليب الانتحار، أوضح “حجو” أنه تم تسجيل 27 حالة انتحار باستخدام الشنق.
وقال إن 13 حالة انتحار تمت باستخدام إطلاق النار، و3 حالات سقطت من مسافات مرتفعة، وحالتين انتحار تمت باستخدام السم.

حوادث انتحار ليست مستغربة

وفي السياق، قالت “سلوى”- ربة أسرة- إن الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها لم تسمح لها بإكمال دراستها الجامعية. وأكدت أن النساء التي تجتمع بهن يتمنين الموت طوال الوقت، وأن جل أحاديثهم تدور حول معاناتهن اليومية وأوضاعهن الصعبة.وتابعت سلوى قائلة إنها تعرف عشرات الرجال والنساء الذين يعانون من اكتئاب حاد بسبب الظروف المعيشية الصعبة.

كما وأكدت أنه في حال استمرار الظروف المعيشية بهذا السوء، فلن يكون الانتحار خيارًا مستبعدًا لدى السكان. وفي ذات السياق، بين مهند كيالي (42 عامًا) – عامل مياومة في ورشة خياطة- أنه لم يستغرب وجود مئات المنتحرين سنويا في سوريا. وأوضح أن غالبية السوريين عاجزون عن تأمين احتياجاتهم المعيشية اليومية، وبالتالي يشعرون بالعجز والإحباط.

كما وقال إن هناك الكثير من السوريين ممن يتركون أبناءهم في الشوارع.وأوضح كيالي أن الظروف الصعبة التي يعيشها السوريون لا تتعلق بالأوضاع الاقتصادية فقط. بل تمتد لتشمل أيضًا الأوضاع الاجتماعية والأمنية، وانعدام فرص انتهاء الوضع الكارثي في البلاد.كما وقال إن السوريين باتوا معرضين للتهديد على حياتهم وفقًا للمنطقة التي ينتمون إليها. واعتبر أن الخروج من سوريا ليس حلًا، إذ يتعرض السوريون في الخارج للاستغلال والأجور المتدنية، وظروف العمل القاهرة.

القانون السوري لا يعاقب على الانتحار

ووفقًا للقانون السوري، لا يتم معاقبة الشخص الذي يحاول الانتحار إذ يعتبر مريض نفسيًا ويجب أن يخضع للعلاج. وأوضح مصدر قضائي سوري لصحيفة محلية، أن القانون السوري يعاقب الشخص الذي يشجع شخصًا آخر على الانتحار. أو يدفعه أو يساعده على الانتحار بأي وسيلة كانت. كما وأكد أن العقوبات قد تصل إلى الإعدام في حال كان المحمول على الانتحار قاصرًا دون سن الخامسة عشرة، أو معتوهًا.

157 حالة انتحار خلال 2021

ووفقًا للهيئة العامة للطب الشرعي، بلغ عدد حالات الانتحار 157 حالة بينها 25 قاصرًا خلال عام 2021. وسجلت محافظة حلب أعلى عدد في حالات الانتحار بـ30 حالة، يليها ريف دمشق واللاذقية بـ24 حالة، و18 حالة في دمشق. وسجلت كل من طرطوس وحماة 17 حالة، وفي السويداء تم تسجيل 14 حالة، أما حمص فقد سجلت 7 حالات، وسجلت درعا 6 حالات.

اقرأ أيضاً

الرئيسية