قالت السلطات الإيطالية إن نحو 200 مهاجر وصلوا إلى جزيرة لامبيدوزا، على متن قوارب صغيرة انطلقت من تونس.
وأكدت السلطات وجود نساء وأطفال بين المهاجرين، الذين ينتمون لجنسيات مختلفة.
600 مهاجر وصلوا إلى لامبيدوزا في أسبوع
ووفقًا لتقارير، فقد أودع كافة المهاجرين الواصلين للجزيرة في مركز الاستقبال الوحيد في الجزيرة.
ويعاني مركز الاستقبال من الاكتظاظ، إذ يستقبل حاليا أكثر من 1,100 مهاجر.
ووصلت قوارب المهاجرين بشكل متواصل وبفارق ساعات قليلة عن بعضها البعض.
ورصدت دورية لخفر السواحل قاربا يرسو على شاطئ الجزيرة يحمل 56 شخصا من جنسيات مختلفة بحلول الساعة الثانية فجرًا.
كما ورصدت دورية أخرى تابعة للشرطة المالية قاربا يحمل 61 مهاجرا، من بينهم امرأة وقاصر واحد.
ورصدت دورية أخرى وصول 47 مهاجرا آخرين.
كما وأوقفت الشرطة الإيطالية نحو 16 مهاجرًا تونسيًا على الشاطئ.
وتم نقل المهاجرين الـ180 جميعا إلى مركز الاستقبال الوحيد في الجزيرة، الذي بات يستقبل أكثر من 1,100 مهاجر حاليا، في وقت تبلغ سعته القصوى 200.
وتحدثت منظمات غير حكومية في وقت سابق عن وصول 400 مهاجر إلى سواحل جزيرة لامبيدوزا.
وقال المنظمات إن المهاجرين انطلقوا من تونس على متن 17 قاربا مختلفا.
وفي السياق، أكدت منظمة “ميديتيرانيان هوب” غير الحكومية أن بعض المهاجرين لا يعرفون طريقة أخرى للوصول إلى أوروبا والحصول على تأشيرة.
وطالبت المنظمة غير الحكومية بإيجاد طرق وصول قانونية وكريمة للمهاجرين.
مركز احتجاز مكتظ بمئات المهاجرين وسط ظروف مأساوية
وقالت وسائل إعلام محلية أن مركز الاستقبال الوحيد في الجزيرة يعاني من ضغوطات شديدة بسبب الاكتظاظ شبه الدائم فيه.
وذكرت إحدى النقابات العمالية المحلية أن الظروف الصحية داخل المركز شبه منعدمة.
ودعت النقابة السلطات لتحسين الظروف المعيشية داخل المركز على الفور.
وحذرت النقابة من تدهور الوضع خلال الأسابيع القادمة، وسط توقعات بارتفاع أعداد الوافدين مع تحسن الأحوال الجوية.
وأشارت النقابة إلى الحاجة الماسة لاعتماد سياسة هجرة جديدة، تعتمد إلى إبعاد المخاطر عن المهاجرين وتخفف الضغط عن سكان الجزيرة.
وتزداد عمليات الهجرة من شمال أفريقيا باتجاه أوروبا بالتزامن مع تحسن الأحوال الجوية في منطقة المتوسط.
