نانسي عجرم العنصرية
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

نانسي عجرم متهمة ب “العنصرية” بعد تغيير لون وجهها للأسود

هيوميديا– اتهم مجموعة من النقاد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفنانة اللبنانية نانسي عجرم ب “العنصرية”.

وجاءت الانتقادات لعجرم بعد نشرها فيديو على صفحتها عبر منصة إنستغرام تظهر فيه بشعر مجعد ووجه أسود.

ونشرت الفنانة اللبنانية مقطع الفيديو بمناسبة عيد ميلادها إذ احتفلت به من خلال التجول في شوارع بيروت بحرية.

وظهرت نانسي عجرم في الفيديو تسير في شوارع العاصمة بيروت بشعر مستعار مموج وكثيف وبشرة سوداء.

وكانت تتحدث إلى بعض المارة محاولة معرفة فيما إذا سيتمكن بعضهم من التعرف عليها أم لا.

وشاهد الفيديو نحو 1.4 مليون شخص، ووفقًا لمقطع الفيديو، لم تدل عجرم أي تعليقات تدل على معاداة السود.

وفي نهاية الفيديو تزيل نانسي الماكياج من على وجهها في مطعم ممتلئ بالزبائن، ثم تقوم بالتقاط الصور مع العاملين في المطعم.

 

اتهامات تلاحق نانسي عجرم بممارسة العنصرية

ووفقًا لموقع ميدل ايست آي البريطاني، فتغيير عجرم لون وجهها إلى الأسود يعد تصويراً عنصرياً لأصحاب البشرة السوداء.

كما عد الموقع هذا التصرف استيلاءً على ثقافة السود.

ويعد استخدام الوجه الأسود من الممارسات العنصرية والمنبوذة في غالبية دول العالم.

 فيما لا يزال هولندا والهند تستخدمان الوجه الأسود حيث صار يُعرف بالوجه البني.

 وظهر بعض فناني الكوميديا في الشرق الأوسط والشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي بوجوه سوداء خلال السنوات الأخيرة.

وبالرغم من أن استخدامه في العصر الحالي يتسبب بموجة عارمة من الغضب والانتقادات، ما يزال بعض المشاهير يستخدمونه.

 

نانسي عجرم في مرمى الصحافة اللبنانية

وانتقد موقع Beirut.com الإعلامي الطريقة التي احتفلت بها عجرم بعيد ميلادها.

ووصف الموقع المقطع المنشور عبر منصة انستغرام بـ”المقزز”.

وتسائل الموقع حول عدم قدرة بعض المشاهير من التعلم من فضائح بعضهم.

وقال الموقع إن المشاهير ما يزالون يفتقدون إلى الحساسيات الأساسية التي تسهم في العنصرية والجهل في المنطقة.

ومن ناحية أخرى، تلقت الفنانة اللبنانية الكثير من تعليقات المدح والإشادة على المقطع المنشور.

واعتبر العديد من محبي الفنانة أن الفيديو لا يحمل أي دلالة تشير إلى معاداة السود أو العنصرية ضدهم.

اقرأ أيضاً

الرئيسية