صحة النساء والأطفال
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

تقرير أممي يحذر من تدني مستوى صحة النساء والأطفال

كشف تقرير أممي جديد المعاناة على صعيد صحة النساء والأطفال عالميا.

وقال التقرير الأممي إن صحة المرأة والطفل عانت على المستوى العالمي.

وذكر التقرير أن آثار الصراعات وجائحة كوفيد-19 وتغير المناخ تسببت بتأثيرات مدمرة على آفاق الأطفال والشباب والنساء.

تقرير أممي يكشف تراجع صحة النساء والأطفال

وتكشف البيانات الواردة في التقرير تراجعاً واضحاً وحاسماً عبر كل المقاييس الرئيسية تقريباً لعافية الطفولة.

ويوضح التقرير أن المخاطر التي تحيط بالنساء والأطفال قد ازدادت منذ عام 2020.

 وتشمل المخاطر انعدام الأمن الغذائي، والجوع، وزواج الأطفال، ومخاطر عنف الشريك الحميم، واكتئاب المراهقين وقلقهم.

وصد التقرير الأممي بعنوان “فلنحم الوعد”، بواسطة مجموعة من المنظمات الأممية والدولية.

وتضم المنظمات منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

كما تشمل منظمة الشراكة من أجل صحة الأم والوليد والطفل (PMNCH) ومجموعة العد التنازلي حتى عام 2030.

وصدر التقرير على هيئة موجز نصف سنوي.

ويستعرض التقدم المحرز في استراتيجية الأمين العام للأمم المتحدة لصحة المرأة والطفل والمراهق.

ويأتي التقرير في إطار مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة “كل امرأة، كل طفل.”

وبحسب التقرير، 25 مليون طفل لم يتلقوا أي لقاحات أو تلقوا لقاحات غير كافية في عام 2021.

ويؤدي ذلك إلى مفاقمة خطر إصابتهم بأمراض قاتلة أو شديدة الضرر.

أظهر التقرير أيضًا تغيب ملايين الأطفال عن المدرسة أثناء جائحة كورونا، وكثير منهم لأكثر من عام كامل.

كما أشار التقرير إلى انقطاع نحو 80 في مائة من الأطفال في 104 دول وأقاليم عن التعلم بسبب إغلاق المدارس.

انخفاض المستوى الصحي

وصرحت منظمة الصحة العالمية أن الآثار طويلة المدى للجائحة على صحة ورفاهية النساء والأطفال والمراهقين باتت واضحة تماما.

وقال إن فرصهم في التمتع بحياة صحية ومنتجة انخفضت انخفاضاً حادا.

وذكرت المنظمة أنه بالتزامن مع تعافي العالم من الجائحة، تصبح حماية صحة النساء والأطفال واليافعين وتعزيزها ضرورة.

وأكدت منظمة اليونيسف أن الجائحة زادت من المخاطر بالنسبة لجميع المجتمعات الضعيفة.

 كما قالت إن الجائحة عكست مسار التقدم الذي تم تحقيقه بشق الأنفس للنساء والأطفال والمراهقين.

وشددت اليونيسف على أنها غير عاجزة عن تغيير هذا المسار.

وقالت إن الاستثمار في أنظمة رعاية صحية أولية مرنة وشاملة، وإطلاق برامج اللقاحات الدورية يمكنه المساعدة في حل المشكلة.

كما ذكرت أن تعزيز القوى العاملة الصحية يمكن في ضمان حصول جميع النساء والأطفال على الرعاية التي يحتاجونها للعيش والازدهار.

اقرأ أيضاً

الرئيسية