الصومال
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

أكثر من 100 قتيل بانفجار في الصومال

أعلن الرئيس الصومالي ارتفاع عدد ضحايا تفجير طال وزارة التربية والتعليم في الصومال إلى أكثر من 100 قتيل. كما قال الرئيس “حسن شيخ محمود”  300 آخرون أصيبوا في الانفجار العنيف.وبحسب الرئيس الصومالي، انفجرت سيارتان ملغومتان أمام مبنى وزارة التعليم بالعاصمة مقديشو أمس السبت.

مئات الضحايا في تفجير الصومال

ونشرت الرئاسة الصومالية بيانا بساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد عقب تفقّد موقع الهجوم.
وقال الرئيس إنه من بين الموطانين الذين قُتلوا، أمهات كن يحملن أطفالهن، وآباء مرضى، وطلاب أرسلوا للدراسة، ورجال أعمال كانوا يكافحون من أجل حياة أسرهم.
وأشار إلى أن عدد القتلى والجرحى يُواصل الارتفاع.
وانفجرت سيارتان مفخختان مساء أمس السبت قرب تقاطع مزدحم في مقديشو.
وعقب انفجار السيارات المفخخة، اطلق مسلحوون النار في هجوم استهدف وزارة التعليم.

وتسبب الانفجاران بتحطم زجاج الأبنية المجاورة، بينما تطايرت الشظايا وارتفعت سحب الدخان والغبار في الجو.

ووقع الهجوم عند تقاطع زوبي الذي سبق أن انفجرت عنده شاحنة مفخخة في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2017.
وتسبب هجوم عام 2017 بمقتل 512 شخصا وإصابة أكثر من 290.

التاريخ يعيد نفسه في الصومال

وأكد الرئيس الصومالي في البيان الذي أصدره اليوم الأحد أن التاريخ يعيد نفسه.
كما وقال إن الهجوم  وقع الهجوم في المكان نفسه وطال أناسا أبرياء أيضا.
وذكر الرئيس الصومالي أن المتسببين بالحادثة لن يتمكنوا بإذن الله من شن هجوم آخر في منطقة زوبي.
ويشير الرئيس في حديثه إلى حركة الشباب الصومالية المتهمة ببتنفيذ الهجمات.

وتحاول حركة الشباب الصومالية الإطاحة بالحكومة الحالية الهشة منذ 15 سنة تقريبا.
واضطر مقاتلو الحركة إلى الانسحاب من العاصمة الصومالية عام 2011.
فيما ما تزال الحركة تسطير على أجزاء واسعة من الأرياف، وتواصل شن هجمات قاتلة على أهداف مدنية وعسكرية.
وتخوض الحكومة الصومالية  حربًا ضد حركة الشباب منذ سنوات.
وأُسّست حركة الشباب الصومالية بداية مطلع 2004.
كما تعد حركة مسلحة تتبع فكريًّا لتنظيم القاعدة وتبنّت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.
وتنفذ حركة الشباب تفجيرات وهجمات بالأسلحة في مقديشو وأماكن أخرى في كثير من الأحيان، إلاأنه لم يتضح إذا كانت وراء التفجيرات الأخيرة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية