هيوميديا– قتل أكثر من 6 مدنيين وأصيب 75 آخرين في قصف للنظام السوري على غربي محافظة إدلب في سوريا.
وطال القصف عدد من مخيمات “مرام” و “وطن” و “المحطة” للنازحين.
وقد وثق هذا الاستهداف عدد من الناشطين السوريين ووسائل الإعلام.
قصف مريع على إدلب
وصرح سكان المخيم لوسائل إعلامية عن هول ما سمعوه عند بدء عملية القصف.
وقال أحد السكان شعرت وكأن يوم القيامة قد قام، مؤكدا أن عائلتها بأكملها وقعت بين جريح وقتيل.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن القصف استهدف مخيمات النازحين ب30 صاروخ.
كما أشارت مصادر حقوقية إلى أن القوات السورية والروسية استخدمت القنابل العنقودية في عملية للقصف.
وبحسب آخر إحصائية للدفاع المدني السوري، قتل 9 نازحين على الأقل، وأصيب أكثر من 75 آخرين جراء القصف.
ووفقاً لإحصائية حول مخيمات الشمال السوري، فيعيش فيها نحو مليون و500 ألف نازح سوري .
ويعاني سكان هذه المخيمات من ظروف معيشية صعبة بالإضافة إلى تعرضهم للقصف السوري والروسي.
جريمة حرب
وفي السياق، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ قصف قوات النظام السوري مخيمات للنازحين قد يرقى إلى جريمة حرب.
وشدد الأورومتوسطي على ضرورة محاسبة الجناة، إلى جانب جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في سوريا.
وقال الأورومتوسطي إن المناطق التي قصفت هي التي فرّ إليها النازحون اعتقادًا منهم أنّها أكثر أمنًا.
وأشار إلى أن تلك المناطق هي ذاتها التي قُتلوا فيها.
وأكد على عدم وجود سبب أكبر من ذلك لكي تدرك الدول التي بدأت في ترحيل اللاجئين السوريين أنّ سوريا ما تزال مكانًا غير آمن للعيش والاستقرار.
وذكر الأورومتوسطي أنّه يجب أن تكون عواقب قصف القوات الروسية للمدنيين في سوريا مثل عواقب قصفها للمدنيين في أوكرانيا.
كما قال إنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يظهر التزامًا أخلاقيًا أكبر تجاه الضحايا في سوريا.
ودعا المجتمع الدولي للتحرّك للضغط على روسيا لوقف مشاركتها في الهجمات المروّعة على المدنيين هناك.
ودعا المرصد الأورومتوسطي قوات الحكومة السورية والقوات الروسية إلى التوقف على نحو فوري ونهائي عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
كما شدد على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني في هذا الإطار.
