عبر الاتحاد الأوروبي يوم السبت عن صدمته إزاء إعدام شخصين على خلفية الاحتجاجات في إيران.
وأعدمت إيران رجلين بتهمة قتل مسؤول أمني خلال احتجاجات على مستوى البلاد.
وجاءت هذه الاحتجاجات عقب مقتل الإيرانية الكردية مهسا أميني (22 عاماً) في 16 سبتمبر.
الاتحاد الأوروبي يعبر عن صدمته إزاء إعدام محتجين في إيران
وأدان الاتحاد الأوروبي إعدام المحتجين في إيران بحسب تصريحات لمسؤولة في الاتحاد الأوروبي.
وقالت نبيلة مصرالي، المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الاتحاد يشعر بالصدمة إثرتنفيذ أحكام الإعدام.
وذكرت أن الاتحاد الأوروبي يدين إعدام “محمد مهدي كرامي” و”سيد محمد حسيني” بعد توقيفهما والحكم عليهما بالإعدام.
وأوقفت السلطات الإيرانية كرامي وحسيني لارتباطهما بالتظاهرات المستمرة في إيران.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن إعدام الشابين الإيرانيين علامة أخرى على القمع العنيف للاحتجاجات. وطالب الاتحاد إيران بالإنهاء الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام ضد المتظاهرين.
وقالت “مصرالي” إن الاتحاد الأوروبي يدعو مجدداً السلطات الإيرانية إلى الإنهاء الفوري لممارسة فرض وتنفيذ أحكام بالإعدام ضد متظاهرين.
كما وأكد الاتحاد على ضرروة توفير السلطات الإيرانية الإجراءات القانونية لجميع المعتقلين.
إيران تعدم شخصين على خلفية الاحتجاجات
ونفذت إيران يوم السبت 7 يناير، حكمَي إعدام بحق “كرامي” و”حسيني” بتهمة قتل “روح الله عجميان” وهو عضو في قوة الباسيج.
وبعد دقائق من الإعدام، كتب “محمد آقاسي” محامي عائلة “كرامي” تغريدة أن كرامي أعدم “دون السماح له بمقابلة عائلته للمرة الأخيرة”.
وعقب تنفيذ أحكام الإعدام الأخيرة، يرتفع عدد المتظاهرين الذين تم إعدامهم في أعقاب الاضطرابات إلى 4.
وذكرت منظمة العفو الدولية أن المحكمة التي أدانت كرامي، بطل الكاراتيه البالغ من العمر 22 عاماً
اعتمدت على اعترافات انتزعت قسراً.
كما وكتب علي شريف زاده أردكاني محامي حسيني في تغريدة بتاريخ 18 ديسمبرأن موكله تعرض لتعذيب شديد.
كما أشار إلى أن الاعترافات المنتزعة منه تحت التعذيب غير قانونية.
وأضاف أن حسيني تعرض للضرب مع تكبيل يديه وقدميه، والركل في رأسه حتى فقد وعيه، ولصدمات كهربائية في أجزاء مختلفة من جسده.
وفي المقابل، نفت السلطات الإيرانية انتزاع الاعترافات تحت التعذيب.
وقد ندد وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي يوم السبت إعدام إيران اثنين من المحتجين، وحثها على “وقف العنف ضد شعبها على الفور”.
كما أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا قالت فيه إن تنفيذ الإعدام لا يعكس تجاوبا مع تطلعات الشعب الإيراني المشروعة بالحرية.
وتشهد إيران احتجاجات واسعة منذ سبتمبر الماضي على خلفية مقتل مهسا أميني خلال احتجازها في مركز أمني.
وقد أصدرت السلطات القضائية في إيران مؤخراً عدة أحكام بالإعدام على أشخاص بتهم مختلفة على خلفية مشاركتهم في المظاهرات.
