أعلن المعهد الأورومتوسطي لرصد الزلازل حدوث زلزالين بقوة 6.4 درجات و5.8 درجات على مقياس ريختر مساء أمس الاثنين.
وقال المعهد الأورومتوسطي إن الزلزالان ضربا مركز منطقتي “دفنه” و”سمنداغ” في هاتاي جنوبي تركيا.
كما ذكر أن الزلزالن امتدا إلى الشمال السوري، وشعر بهما سكان لبنان وفلسطين.
المعهد الأورومتوسطي: زلزالان جديدان يضربان تركيا وسوريا
وأشار المعهد الأورومتوسطي إلىى أن تركيا سجلت 32 هزة ارتدادية بعد الزلزالين مساء أمس الاثنين.
وأفادت إدارة الكوارث والطوارئ التركية أن سكان مدن هاتاي وغازي عنتاب ومرسين وأضنة وأنطاليا وكهرمان مرعش شعروا بالزلزال.
وقد سجلت بعض المصادر الإخبارية بداية وقوع الزلزال، وهلع السكان في مخيمات أنطاكيا حيث يقطنون منكوبو الزلزال السابق.
وبحسب المواقع الإخبارية، فقد سمع أصوات انهيارات أبنية كانت قد تضررت في الزلزال الأول، بالإضافة إلى انقطاع مفاجئ للكهرباء.
وقد انهار قسم من مبنى ولاية هاتاي التركية، على وقع زلزال ضرب الولاية بقوة 6.4 درجات، بعد أن تعرض لأضرار من زلزال 6 فبراير.
وقال وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” إن 3 مواطنين لقوا مصرعهم جراء الزلزالين.
كما وأكد صويلو استمرار أعمال البحث والإنقاذ في 3 مناطق مختلفة.
وفي نفس السياق، أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة إصابة 294 شخصاً، بينهم 18 في حالة حرجة إثر الزلزالين.
كما ونشرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية صورة تظهر مركز الزلزال في ولاية هاتاي جنوبي تركيا.
وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي أن الزلزال ضرب المنطقة على عمق 10 كيلومترات عند الساعة 8:04 بتوقيت تركيا.
أثر الزلزال على شمال سوريا
وأفاد الدفاع المدني السوري بوجود 190 إصابة في شمال غربي سوريا جراء الزلزالين الجديدين في ولاية هاتاي التركية.
وأكد الدفاع المدني أن أغلب الإصابات وقعت بسبب سقوط الحجارة أو القفز من الأبنية المرتفعة والتدافع.
بالإضافة إلى انهيار بناءين متصدعين غير مأهولين ومئذنة مسجد في جنديرس شمالي حلب وعدد من الأبنية المتصدعة في مناطق أخرى.
وقد انهارت جدران وشرفات منازل في عدة مدن وبلدات في ريفي حلب وإدلب.
كما وشعر سكان لبنان وفلسطين، مساء الاثنين، بهزة أرضية بلغت قوتها 6.5 درجات على مقياس ريختر.
ووفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية، فإن سكان مناطق طرابلس والبداوي ووادي النحلة والجوار شعروا بهزة أرضية قوية جداً.
وبحسب مواقع إخبارية، فقد شعر سكان الضفة الغربية وقطاع غزة بهزة أرضية قوية، دون أن يبلّغ عن وقوع أضرار جراء ذلك.
