قالت مصادر محلية في تونس إن عددا من المهاجرين لقوا حتفهم قبالة سواحل تونس صباح السبت (7 أبريل 2023).
وقضى المهاجرون في حادثتي غرق قاربين قبالة سواحل تونس.
وتسببت حوادث الغرق بوفاة عدة مهاجرين وفقدان نحو 20 آخرين، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ العشرات.
وبحسب مصادر، نحو 14 ألف مهاجر أنقذوا في الربع الأول من العام الحالي بزيادة 5 أضعاف مقارنة بالعام الماضي.
مهاجرون جدد يلقون حتفهم قبالة سواحل تونس
وقضى 4 مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء غرقًا فسما فقد ثلاثة آخرون بعد غرق قارب صباح السبت (7أبريل 2023) قبالة سواحل تونس.
وذكر المتحدث باسم محاكم ولاية صفاقس (وسط شرق) فوزي المصمودي أن الفرق المختصة انتشلت 4 جثث صباح السبت.
وأكد المصمودي وقوع حادث الغرق صباح السبتوالعثور على جثث قبالة شاطئ في صفاقس.
وأشار إلى فقدان 3 مهاجرين آخرين وإنقاذ 36.
وصرح المصمودي سابقا أن عشرين مهاجرًا من إفريقيا جنوب الصحراء لايزالون في عداد المفقودين بعد حادث غرق يوم الجمعة قبالة سواحل تونس.
وأشار المصمودي إلى إنقاذ 17 مهاجرين آخرين في ذات الحادثة.
وبحسب إحصائيات إعلامية، يعد هذا الحادث السابع منذ بداية مارس الماضي.
وتسببت حوادث الغرق الأخيرة قبالة سواحل تونس عن مصرع أو فقدان مئة شخص على الأقل.
وكان الحرس الوطني التونسي صرح أنه أنقذ أو اعترض “14 ألفًا و406 أشخاص بينهم 13 ألفًا و138 ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء.
وأشار إلى أن باقي المهاجرين الذين تم إنقاذهم هم تونسيون.
وأكد أن هذا العدد تم إحصائه فقط خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.
ويعد هذا العدد خمسة أضعاف ما تم إحصاؤه خلال الفترة نفسها من عام 2022.
ارتفاع غير مسبوق في أعداد الغرقى
وذكر المتحدث باسم الحرس الوطني حسام جبالي أن أعداد ضحايا عام 2023 “مرتفعة بشكل كبير بسبب ازدياد عمليات المغادرة”.
وقال إن الغالبية العظمى من عمليات الاعتراض والإنقاذ خلال العام جرت في محيط صفاقس، ثاني مدن البلاد.
كما تسجل تونس محاولات هجرة سرية بانتظام.
وبحسب مصادر رسمية في تونس، فإن معظم المهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء ويحاولون الوصول الى إيطاليا.
وصرحت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن أوروبا ربما تواجه خطر وصول موجة ضخمة من المهاجرين إلى شواطئها.
وقالت إن موجة الهجرة المتوقعة ستأتي من شمال إفريقيا إذا لم يتم ضمان الاستقرار المالي في تونس.
كما ودعت ميلوني صندوق النقد الدولي والدول الأخرى إلى مساعدة تونس بسرعة لتجنب انهيارها.
وأصبحت تونس بعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين من بلاد تشهد الفقر والصراعات في أفريقيا والشرق الأوسط.
ويفر المهاجرون من هذه البلدان إلى أوروبا أملا في العثور على حياة أفضل في أوروبا.
