هيوميديا– طالبت وزارة الخارجية الأميركية لوقف القتال المسلح في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
كما دعت وزارة الخارجية للسماح بالمرور الآمن للمدنيين خارج مدينة نيالا جنوب دارفور.
ويأتي ذلك بالتزامن مع قصف قوات الدعم السريع للعاصمة الخرطوم ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين.
وزارة الخارجية الأمريكية تطالب بوقف النزاع المسلح في السودان
نددت وزارة الخارجية الأمريكية باستمرار النزاع المسلح في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
كما وأدانت الخارجية الأمريكية العنف الجنسي المرتبط بالقتال في البلاد، مؤكدة تورط قوات الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها فيه.
وأعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها البالغ جراء الوضع في مدينة نيالا، وما حولها جنوب دارفور.
وأفادت الوزارة الأمريكية أن عشرات آلاف المدنيين محاصرون في نيالا ودارفور، وطالبت الوزارة بضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم في السودان.
وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة لديها الأدوات القانونية والسياسية لردع مثل هذا العنف.
كما وذكر السفير الأمريكي بالسودان “جون غودفري” سابقاً أن بلاده كانت تسعى لاستعادة الديمقراطية في البلاد.
ولم تنجح جهود الولايات المتحدة في استعادة الأمن في السودان بسبب الحرب الداخلية الأهلية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
المنظمات الأممية تحذر من تفاقم المأساة
وأوضحت منظمة أطباء بلا حدود أن بعض موظفيها وعشرات آلاف المدنيين محاصرون في مدينة نيالا بسبب النزاع المسلح فيها.
وأكدت المنظمة أن المدنيين يعيشون ظروفاً إنسانية قاسية، ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية وصحية عاجلة.
كما وأعرب “مارتن غريفيث” منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن قلقه بسبب استمرار النزاع المسلح في السودان.
وأضاف المسؤول الأممي أن الاشتباكات في السودان فاقمت الأمراض والمجاعة والنزوح.
وقال “غريفيث” إن معاناة مئات الآلاف من الأطفال تتفاقم بسبب سوء التغذية والمخاطر المحدقة بحياتهم، إذا لم يحصلوا على الدواء.
وبحسب الأمم المتحدة، فقد خلفت الحرب في السودان أكثر من 3 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون.
كما وأجبر النزاع المسلح أكثر من 4 مليون نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.
