إيطاليا
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

ارتفاع غير مسبوق لأعداد المهاجرين نحو إيطاليا

تزايدت أعداد المهاجرين غير النظاميين بشكل كبير حيث يهاجرون عبر البحر المتوسط من شمال أفريقيا قاصدين شواطئ إيطاليا.
وقد وصل خلال الأيام الماضية نحو 7 آلاف شخص عبر قوارب هجرة من شمال أفريقيا إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية. 

ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين القاصدين إيطاليا

وأفاد رئيس بلدية جزيرة لامبيدوزا أن هناك ارتفاع غيرمسبوق بأعداد المهاجرين غير النظاميين الذين يصلون الجزيرة.
وقال رئيس البلدية إن نحو 7 آلاف شخص قد وصلوا من شمال أفريقيا إلى جزيرة لامبيدوزا عير قوارب هجرة خلال يومين.
وأكد رئيس البلدية أن جزيرة لامبيدوزا تواجه أزمة بسبب تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى شواطئها.
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية فإن خفر السواحل الإيطالي عثر على جثة طفل حديث الولادة على متن قارب يحمل مهاجرين إلى جزيرة لامبيدوزا.
 وقد عُثر أيضًا الأسبوع الماضي على جثة رضيع بعد غرق مركب المهاجرين قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا.
وطالبت رئيسة الوزراء الإيطالية “جورجيا ميلوني” يوم الجمعة الاتحاد الأوروبي بضرورة التحرك بشكل مشترك لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا.
ودعت “ميلوني” الاتحاد الأوروبي إلى المساعدة في تخفيف الضغط عن إيطاليا، ووقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط من شمال أفريقيا.

السلطات الإيطالية تدعو للتحرك لمنع وصول المهاجرين إلى أوروبا

وأفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 8500 مهاجراً وصلوا جزيرة لامبيدوزا بين يومي الاثنين والأربعاء (11- 13 سبتمبر).
وذكرت مفوضية اللاجئين أن هؤلاء المهاجرين قد وصلوا جزيرة لامبيدوزا على متن 199 قارب هجرة.
وتعد جزيرة لامبيدوزا هي إحدى محطات المهاجرين الأولى الذين يعبرون البحر المتوسط آملين الوصول إلى شواطئ أوروبا.
ووفقًا لبيانات وزارة الداخلية الإيطالية، فقد وصل نحو 126 ألف مهاجرًا إلى إيطاليا عبر قوارب هجرة منذ بداية العام 2023.
وقد زادت نسبة الهجرة ضعف ما كانت عليه في العام الماضي، حيث سُجل عدد المهاجرين عام 2022 نحو 64 ألف مهاجرًا.
ويستمر تدفق المهاجرين إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط من شواطئ مدينة صفاقس التونسية حيث تبعد عن لامبيدوزا أقل من 150 كم.
وتتعرض تونس لضغوط قوية من دول الاتحاد الأوروبي وإيطاليا، لوقف تدفق المهاجرين من شواطئ تونس.
وقد تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم مليار يورو من أموال التكتل لمساعدة الاقتصاد في تونس مقابل وقف تدفق المهاجرين.

اقرأ أيضاً

الرئيسية