طالبت رئيسة وزراء إيطاليا “جورجيا ميلوني” الأمم المتحدة بضرورة شن حرب عالمية ضد المهاجرين وطالبي اللجوء عبر البحر المتوسط.
ودعت “ميلوني” إلى ضرورة وقف الهجرة غير النظامية من شمال أفريقيا إلى سواحل أوروبا عبر البحر المتوسط.
جورجيا ميلوني تدعو لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين
ودعت رئيسة وزراء إيطاليا “جورجيا ميلوني” إلى ضرورة وقف تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء القادمين من شمال أفريقيا.
وطالبت “ميلوني” في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بفرض حصار بحري على البحر المتوسط ضد الهجرة غير النظامية.
ويأتي قرار ميلوني بضرورة وقف الهجرة غير النظامية مع توافد أعداد كبيرة من طالب اللجوء إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإيطالية، فقد وصل أكثر من 700 مهاجرًا وطالب بجوء إلى جزيرة لامبيدوزا يوم الخميس 21 سبتمبر 2023.
وفي نفس السياق، طالبت رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي “أليس فايدل” بفرض حصار بحري على البحر المتوسط.
وذلك لمنع قوارب الهجرة من العبور إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.
وقالت “فايدل” إنه يجب إجبار هذه القوارب بلا استثناء على العودة إلى كل ميناء انطلقت منه عن طريق مهام تقوم بها أساطيل.
وأكدت “فايدل” أنه يجب على أوروبا أن تحمي نفسها من خلال فرض حصار على البحر المتوسط عن طريق قوات مشتركة.
ويهدف هذا الحصار البحري إلى حماية سيادة القانون ووقف موجة الهجرة غير النظامية.
رحلات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط تتواصل
وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية استمرار تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء عبر البحر المتوسط من شمال أفريقيا.
كما ووصل منذ يوم الأربعاء 20 سبتمبر أكثر من 20 قاربًا جديدًا معظمها قادمة من تونس.
وقد وصل عدد طالبي اللجوء في مركز استقبال المهاجرين في لامبيدوزا إلى أعلى من قدرته الاستيعابية.
حيث أصبح المركز مكتظًا بأكثر من 1100 مهاجرًا، بينما قدرته الاستيعابية لا تتخطى 400 مهاجرًا.
وتعد جزيرة لامبيدوزا الصغيرة نقطة جذب أوروبية للهجرة لأعوام، حيث تقع بين صقلية وشمال أفريقيا.
وبحسب مصادر إخبارية، فقد وصل آلاف المهاجرين من جديد إلى الجزيرة عبر قوارب هجرة قادمة من شمال أفريقيا.
وأفادت المصادر الإخبارية أن أكثر من 5000 مهاجرًا وطالب لجوء وصلوا الجزيرة خلال يوم واحد.
وتتواصل رحلات الهجرة من تركيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط إلى دول الاتحاد الأوروبي بحثًا عن حياة كريمة وهربًا من الحروب.
