الأمم المتحدة تحذّر: العنف في السودان يتفاقم ومعاناة المدنيين بلا أفق
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأمم المتحدة تحذّر: العنف في السودان يتفاقم ومعاناة المدنيين بلا أفق

حذّر مسؤول أممي من تصاعد غير مسبوق في مستويات العنف والدمار في السودان.
وأكد أن المدنيين يواجهون معاناة هائلة تتفاقم يومًا بعد يوم دون مؤشرات على نهاية قريبة.
جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن ناقشت التدهور السريع للأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد.

كردفان بؤرة الصراع الأخيرة

أوضح مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري، أن القتال تركز مؤخرًا في منطقة كردفان.
وأشار إلى تحقيق قوات الدعم السريع مكاسب ميدانية لافتة خلال الأسابيع الماضية.
كما لفت إلى تقارير تحدثت عن انسحاب وحدات من الجيش السوداني إلى جنوب السودان.
وفي السياق نفسه، أشار خياري إلى دخول قوات من جنوب السودان إلى مناطق سودانية.
وأوضح أن الهدف المعلن هو حماية منشآت نفطية حيوية في منطقة هجليج.
واعتبر أن هذه التطورات تعكس اتساع البعد الإقليمي للصراع.

تحذير من تدويل النزاع

نبّه المسؤول الأممي إلى أن استمرار هذه التطورات قد يجر دول الجوار إلى صراع إقليمي.
وأكد أن تعقيد المشهد العسكري يزيد من صعوبة احتواء الأزمة داخل حدود السودان.
وشدد على ضرورة التحرك قبل خروج الوضع عن السيطرة.

طائرات مسيّرة وأسلحة أكثر فتكًا

أشار خياري إلى الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة في هجمات عشوائية.
وأوضح أن هذه الهجمات تسببت في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.
كما حذّر من استمرار تدفق الأسلحة المتطورة التي تؤجج الصراع دون محاسبة.

غياب الإرادة السياسية

قال المسؤول الأممي إن طرفي النزاع لا يظهران استعدادًا حقيقيًا للتسوية.
وأضاف أن الطرفين أوقفا القتال فقط للحفاظ على عائدات النفط، لا لحماية المدنيين.
واعتبر ذلك مؤشرًا خطيرًا على أولويات الصراع.

مساعٍ أممية ومسار سياسي

أكد خياري أن منع مزيد من التدهور يتطلب تحركًا سريعًا ومنسقًا.
وأشار إلى جهود أممية لدعم حوار سوداني شامل بقيادة الاتحاد الأفريقي.
وأوضح أن المسار يهدف إلى تمهيد الطريق لانتقال سياسي مدني شامل.
وختم بالتأكيد على ضرورة توجيه رسالة دولية موحدة.
وشدد على أن كل من يساهم في تأجيج الحرب سيُحاسب.

اقرأ أيضاً

الرئيسية