جماعة الحوثي تجنيد
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

جماعة الحوثي متهمة بتنفيذ أكبر عملية تجنيد للأطفال في التاريخ

اتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي بتنفيذ أكبر عملية تجنيد للأطفال في التاريخ.

وقالت الحكومة اليمنية إن جماعة الحوثي تستخدم “المخيمات الصيفية” التي تطلقها لاستقبال الآلاف من طلاب المدارس وتجنيدهم.

الأمم المتحدة تتهم جماعة الحوثي بتجنيد الأطفال

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة إن جماعة الحوثي ما تزال مستمرة في انتهاكاتها الواسعة والجسيمة ضد الأطفال.

وقال المندوب إن جماعة الحوثي تستخدم الأطفال وتجندهم في الصراع المسلح.

كما وذكر أن جماعة الحوثي تمارس بحقهم القتل والتشوية والاختطاف، والعنف الجنسي.

وأوضح أنها تستخدمهم أيضًا كدروع بشرية.

وأدلى مندوب اليوم بتصريحاته تلك خلال جلسة نقاش حول الأطفال والصراعات المسلحة أمام مجلس الأمن الدولي.

وذكر أن ميليشيا الحوثي تخصص حصص أسبوعية وخطب لطلاب المدارس تحثهم على التجنيد والجنوح نحو الحرب.

وأضاف المندوب أن قيادات جماعة الحوثي عملت أخيرا على إيقاف تدريس المناهج الدراسية اليمنية في المدارس الابتدائية.

كما ركزت القيادات على التركيز فقط على تلك المواد التي تخدم أجندتها وأهدافها، بحسب قوله.

وذكر المندوب أن هذه الممارسات تشكّل تهديداً خطيراً لحاضر ومستقبل الأجيال القادمة في اليمن، وأمن واستقرار المنطقة.

وخلال حديثه، رحب المندوب بإزالة اسم القوات المسلحة اليمنية من الملحق “ب”.

ويرد الملحق في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الأطفال والصراعات المسلحة للعام 2021.

وعد المندوب هذا الأمر استحقاقًا تأخر كثيراً.

الحوثي متهم بأكثر عملية تجنيد للأطفال

وانتقد المندوب تجاهل التقرير كل الإحصائيات والمعلومات عن الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الحوثيون.

كما وانتقد تجاهل التقرير لاستمرار الحوثيين في تجنيد الآلاف من الأطفال من خلال ما يسمى بـ”المخيمات الصيفية”.

وبحسب قوله، فإن ما يقوم به الحوثي هو أكبر عملية تجنيد للأطفال تشهدها البشرية.

وعبر المندوب عن أمله في أن يحتوي التقرير الأممي القادم على المزيد من التفاصيل والمعلومات حول الانتهاكات في مناطق سيطرة الحوثيين.

كما وأعرب عن أمله في اتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات الجسمية بحق الأطفال في اليمن.

وفي نهاية حديثه، دعا المندوب الأمم المتحدة والشركاء الدوليين إلى تقديم الدعم لبرامج الحكومة لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالنزاع.

كما وطالب بمساعدة الحكومة على وضع برامج فعالة لإعادة إدماجهم في المجتمع، بما يضمن سلامتهم العقلية والنفسية.

اقرأ أيضاً

الرئيسية