جورجيا ميلوني
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

حزب اليمين بقيادة جورجيا ميلوني يحقق فوزاً تاريخياً

حقق حزب اليمين المتطرف بقيادة جورجيا ميلوني فوزًا تاريخيا في الانتخابات التشريعية في إيطاليا.

وفاز حزب جورجيا ميلوني في الانتخابات التشريعية الأحد في إيطاليا.

 وتعود جذور الحزب إلى الفاشية وسيمنح فرصة جديدة لحكم البلاد للمرة الأولى منذ عام 1945.

حزب جورجيا ميلوني يفوز في الانتخابات

وبعد فوزها حزبها، صرحت ميلوني أنها ستقود الحكومة المقبلة.

وفي خطاب مقتضب، قالت إن “الإيطاليين بعثوا رسالة واضحة لدعم حكومة يمينية بقيادة فراتيلي ديتاليا”.

وقالت في عبارات واعدة أن حزبها سيحكم لجميع” الإيطاليين.

وبحسب تقارير محلية، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات لدى إغلاق مكاتب الاقتراع 64,07% مقارنة بـ73,86% في 2018.

ويشكل التحالف حزب فراتيلا ديتاليا مع كل من الرابطة اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني.

كما يضم التحالف حزب فورزا إيطاليا المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكوني.

ومن المتوقع أن يفوز التحالف بما يصل إلى 47% من الأصوات.

ووفقا لتقارير، يُفترض أن يضمن هذا التحالف لنفسه غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

وفي حال تأكيد هذه النتائج، سيكون حزب فراتيلي ديتاليا والرابطة قد حصلا معا على “أعلى نسبة من الأصوات.

وستكون نسبة الأصوات هي النسبة الأعلى التي سجلتها أحزاب اليمين المتطرف على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية منذ عام.

وفي أعقاب فوز الحزب اليميني المتطرف، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية من انتهاك سيادة القانون.

وقالت إن لدى الاتحاد الأوروبي “أدوات” لمعاقبة الدول الأعضاء التي تنتهك سيادة القانون وقيمه المشتركة.

 

ميلوني تخاطب أنصارها

ونشرت ميلوني صباح يوم الأحد تغريدة عبر تويتر خاطبت فيها أنصارها.

وقالت ميلوني لداعميها “اليوم، يمكنكم المساهمة في كتابة التاريخ”.

وذكرت أن أوروبا قلقة من رؤية ميلوني في الحكومة.

وأكدت أن إيطاليا ستبدأ بالدفاع عن مصالحها القومية.

واشتهرت ميلوني بعدائها الشديد بحق المهاجرين وطالبي اللجوء.

كما عرفت برفضها لدعم مجتمعات الميم أو زواج المثليين.

ومن المتوقع عقب صولها إلى السلطة إغلاق حدود بلد يصل إلى سواحله سنويا عشرات آلاف المهاجرين.

وأثار وصول ميلوني للسلطة مخاوف المنظمات غير الحكومية والمنظمات الحقوقية.

 وبحسب خبراء، سيواجه ائتلاف حكومي كهذا فيه ميلوني تحديا حقيقيا في التعامل مع حلفاء مربكين؟

اقرأ أيضاً

الرئيسية