قالت مصادر إعلامية سورية رسمية إن حصيلة ضحايا قارب الموت في لبنان ارتفعت إلى مئة.
وكان القارب يقل مهاجرين انطلقوا من لبنان، قبالة السواحل السورية، الخميس الماضي، متوجها لأوروبا.
ضحايا قارب الموت في لبنان
وتعد حصيلة غرق قارب الموت اللبناني من بين الأعلى في منطقة شرق المتوسط.
وارتفعت حصيلة الضحايا تباعا منذ العثور على أول الجثث يوم الخميس.
وأشارت مصادر إلى نجاة20 شخصا فقط من أصل 150 راكبا كانوا على القارب.
وبحسب مدير الموانئ السورية العميد، سامر قبرصلي، فإن عدد ضحايا المركب اللبناني وصل إلى 100 شخص حتى اللحظة.
وسجل هذا الارتفاع في عدد الضحايا بعد انتشال جثة من عرض البحر مقابل الباصيه في بانياس.
أكد قبرصلي أن كل الناجين من حادثة الغرق خرجوا من المستشفى.
وضم قارب الموت عشرات اللاجئين من جنسيات مختلفة تشمل اللبنانية والفلسطينية والسورية.
كما ضم القارب لاجئين بينهم أطفال ومسنيين.
وفي السياق، أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين ان حادثة غرق القارب مأساة مؤلمة أخرى.
كما ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة الكاملة من أجل تحسين ظروف النازحين قسرا والمجتمعات المضيفة في الشرق الأوسط.
هجرة سرية من لبنان
وتعد ظاهرة الهجرة السرية في لبنان مألوفة، وليست بالأمر الجديد.
وتشكل لبنان منصة انطلاق للاجئين خصوصا السوريين والفلسطينيين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي.
وازدادت وتيرة الهجرة السرية في لبنان إثر الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد.
ويعيش اللبنانيون واقعا اقتصاديا صعبا منذ ما يقارب ال3 سنوات.
ودفعت الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة في لبنان السكان إلى المخاطرة بأرواحهم بحثا عن بدايات جديدة.
كما ويعيش في لبنان أكثر من مليون لاجئ سوري تركوا بلادهم بفعل الحرب.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن عشرة أطفال لقوا حتفهم غرقا في ذات الحادثة.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن 38 مركبا على أبحر من لبنان أو حاول الانطلاق منه بشكل غير شرعي بحرا بين يناير ونوفمبر 2021.
وبحسب المنظمة الأممية، فإن كل قارب انطلق من لبنان كان يحمل على متنه أكثر من 1500 شخص.
وصرح وزير النقل اللبناني يوم الأحد الماضي أن 95 شخصا فقدوا حياتهم في الحادثة، بينهم 24 طفلا و31 امرأة.
