مروة الشربيني
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

إطلاق اسم المصرية مروة الشربيني على أكبر متنزهات “دريسدن” الألمانية

هيوميديا- أطلقت الحكومة الألمانية اسم المصرية الراحلة مروة الشربيني على منتزه بمدينة دريسدن الألمانية بالتزامن مع بدء نشاطات ضد العنصرية.

وجاء إطلاق اسم المصرية المغدورة بعد 13 عامًا على مقتلها على يد متطرف ألماني داخل محكمة بمدينة دريسدن الألمانية.

وتحيي دريسدن ومدن ألمانية أخرى ذكرى مقتل الشربيني كل عام.

إطلاق نشاطات الأسابيع الدولية لمناهضة العنصرية 

وذكر موقع “راديو دريسدن” أن وزيرة العدل في ولاية ساكسونيا كاتا ماير مع عمدة دريسدن ديرك هيلبرت. أزاحا الستار عن اللافتة الجديدة للمنتزه والتي تحمل اسم “مروة الشربيني”.

وكانت الكتل البرلمانية لكل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار في برلمان الولاية قد طالبت بإطلاق. اسم الشربيني على المنتزه.

وبدأت في دريسدن هذا الأسبوع نشاطات “الأسابيع الدولية لمناهضة العنصرية” تحت شعار “اتخذ موقفًا!”.

وتخطط المدينة لـ60 نشاطًا من ورش عمل عبر الإنترنت ومحاضرات ولقاءات.

ونشر المحامي المصري خالد أبو بكر، عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر صورة الحديقة التي تحمل اسم الراحلة المصرية.

وأثارت الجريمة صدمة وموجة استنكار واسعة، خاصة أن الضحية المحجبة كانت حبلى وقتلت أمام زوجها وطفلها.

وقُتلت الصيدلانية مروة الشربيني في الأول من تموز 2009، بـ16 طعنة في محكمة مدينة دريسدن الألمانية، على يد متطرف ألماني.

نشر التسامح ومواجهة التطرف عقب مقتل مروة الشربيني

وحكم على الجاني، وهو روسي ألماني، بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل.

وكانت الشربيني قد رفعت دعوى ضد قاتلها بعد أن اتهمها بـ”التطرف” و”الإرهاب” إثر خلاف في منتزه أطفال.

وعاشت “مروة الشربيني” في “بريمن” من 2005 إلى 2008 قبل أن تنتقل إلى مدينة دريسدن في جنوب شرق ألمانيا.

وأشادت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين الخارج نبيلة مكرم. بإطلاق ألمانيا اسم الدكتورة “مروة الشربيني” على واحدة من أكبر متنزهات مدينة “دريسدن” الألمانية.

وأوضح بيان لوزارة الهجرة” المصرية: “أن المتنزه يقع أمام المحكمة التي لقيت فيها ربها في 1 يوليو 2009”.

وثمنَّت ما تقوم به المدينة من فعاليات متنوعة لتأكيد التسامح واستقبال الجميع دون تفرقة، وهو ما تؤكده كل الثقافات المتحضرة.

ولاقت حادثة مقتل الشربيني اهتمامًا عالميًّا وأصبحت رمزًا للتسامح وكتبت قصة وفاتها على جدران حائط محكمة مدينة دريسدن.

كما تم إنشاء مركز إسلامي يحمل اسم الشربيني لنشر التسامح ومواجهة التطرف، كما تم تدشين “جائزة مروة الشربيني للتسامح”.

“هيومن رايتس ووتش” تدعو لوقف القتل الشنيع للإناث في إيران

اقرأ أيضاً

الرئيسية