محمد الفكي
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

اعتقال محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة السوداني السابق

اعتقلت الشرطة السودانية من جديد عضو مجلس السيادة السوداني السابق محمد الفكي سليمان ليضاف إلى عشرات الموقوفين المؤيدين للحكم المدني.

وأفاد نشطاء سودانيون أن قوات الأمن اعتقلت الفكي من داخل سيارته مساء أمس الأحد واقتادته لوجهة غير معلومة.

وكانت الشرطة السودانية اعتقلت عدد من السياسيين السودانيين في وقت سابق بينهم وجدي صالح وخالد عمر يوسف.

شركاء الأمس أعداء اليوم

والمعتقلون الثلاثة كانون جزءا من ترتيب لتقاسم السلطة بين مدنيين وعسكريين بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019.

وحل الجيش المجلس، المعروف باسم مجلس السيادة، في انقلاب في أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وكان الرجال الثلاثة، الذين احتُجزوا لنحو شهر بعد الانقلاب، قد انخرطوا بحرب كلامية مع القادة العسكريين قبل الاستيلاء على السلطة.

والجال الثلاثة كانوا أعضاء في لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد التي تعمل على تفكيك الشبكة السياسية والمالية للبشير.

وأوقف محمد الفكي أول مرة إثر الانقلاب برفقة أغلب الأعضاء المدنيين في مجلس السيادة.

وتتهم منظمات حقوقية السلطات السودانية بتنفيذ “اعتقالات سياسية” في البلاد لحماية سلطة الانقلاب.

ولم تعلن السلطات في الخرطوم عن الاعتقالات الجديدة بشكل رسمي حتى الآن.

من جهة أخرى، أعلنت السلطات السودانية، أنها لن تسمح للمظاهرات المرتقبة اليوم، بالاقتراب من وسط العاصمة الخرطوم.

وقالت لجنة أمن ولاية الخرطوم إن “منطقة وسط الخرطوم غير مسموح بالتجمعات فيها”.

تظاهرات متواصلة واعتقالات لا يتوقف

وكانت “لجان المقاومة بالخرطوم”، أعلنت في وقت سابق، توجه “مليونية” للقصر الرئاسي بالخرطوم اليوم للمطالبة بحكم مدني كامل.

و”لجان المقاومة” تشكلت في المدن والقرى عقب اندلاع احتجاجات 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018.

وكان لتلك اللجان دور كبير في إدارة التظاهرات بالأحياء والمدن حتى عزلت قيادة الجيش الرئيس آنذاك عمر البشير، في إبريل 2019.

وقتل حوالي 79 متظاهرًا منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بحسب لجنة أطباء السودان.

ويشهد السودان منذ ذلك التاريخ تظاهرات ردًّا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان كشف في بيان سابق أن متظاهرًا واحدًا يُقتل يوميًّا منذ الانقلاب العسكري بـ25 أكتوبر الماضي.

وقال إنَّ قمع الأمن والجيش السوداني للتظاهرات باستخدام الوسائل العنيفة يعكس النهج الخطير الذي تتبناه المؤسسة العسكرية بالتعامل مع الاحتجاجات.

ودعا الأورومتوسطي قيادة الجيش السوداني إلى التوقف فورًا عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، واحترام الحق بالتجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير.

كما حث قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على الإفراج غير المشروط عن كلِّ المعتقلين على خلفية الاحتجاجات السلمية.

الأمن السوداني يقمع آلاف المتظاهرين المنددين بالانقلاب العسكري

اقرأ أيضاً

الرئيسية