قسد
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الأورومتوسطي يطالب بفتح تحقيق مستقل في حوادث وفاة محتجزين بسجون “قسد”

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم، بضرورة فتح تحقيق مستقل في حوادث وفاة محتجزين بسجون قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وقال الأورومتوسطي في بيان إنه رصد وفاة محتجزين اثنين في أقل من شهر داخل سجونهم بسبب ممارسات تعذيب قاسية.

وأضاف أنه تلقى معلومات تفيد بوفاة الشاب “مصطفى الحمدو” يوم 5 مارس الجاري تحت التعذيب، بعد ست سنوات من الاحتجاز.

ترهيب قسد للنشطاء والمعارضين السياسيين

كما وثق وفاة الشاب “يوسف الراشد” يوم 20 فبراير المنصرم متأثرًا بممارسات التعذيب التي تعرَّض لها بعد احتجازه تعسفيًّا.

وذكر الأورومتوسطي أنَّ الضحية الحمدو (38 عامًا) كان محتجزًا في سجن “علاي” في القامشلي بريف الحسكة.

وأوضح أن الضحية الراشد” (37 عامًا) نازح من مدينة القورية بريف دير الزور إلى الحسكة واعتقل مع عشرات آخرين على نحو تعسفي.

وأشار الأورومتوسطي إلى أن حالات التعذيب داخل سجون “قسد” ليست ممارسة معزولة أو سلوكًا فرديًّا. ولكنها على ما يبدو سياسة ممنهجة لإلحاق الأذى الجسدي والنفسي بالمحتجزين، وترهيب النشطاء والمعارضين السياسيين.

وبيّن أنّ “قسد” تستمر بلا هوادة بانتهاك حقوق المدنيين بمناطق سيطرتها في سوريا، إذ تمارس الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري بحقهم.

وشدّد على رفضه الأساسَ الذي تحتجز بموجبه قوات سوريا الديمقراطية المدنيين، إذ تقوم في معظم الحالات باحتجاز الأشخاص بعد رفضهم الخضوع للتجنيد الإجباري.

وكان الأورومتوسطي وثّق وفاة 3 محتجزين في سجون “قسد” بسبب التعذيب والمعاملة السيئة في العام الماضي فقط.

كما وثق مقتل 67 محتجزًا في سجون “قسد” بينهم طفل وامرأة في السنوات الفائتة.

على حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان احتجاز وإخفاء “قسد” لـ3817 شخصًا منذ مارس/ آذار 2011، بينهم 658 امرأة و176 طفلًا. على حين بلغ عدد الذين ما يزالون قيد الإخفاء القسري 2216 شخصًا بينهم 98 سيدة و86 طفلًا.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على أجزاء واسعة من شرق وشمال سوريا.

دعوات لإنشاء آلية رقابة مستقلة

وانتقد الأورومتوسطي استمرار تدفق الدعم السياسي والعسكري من المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية لـ”قسد”، رغم انتهاكاتها الموثقة لحقوق المدنيين.

وطالب المرصد الحقوقي الدولي بتقييد جميع أشكال الدعم، وضمان عدم استخدام تلك الأموال والأسلحة بارتكاب مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال الباحث القانوني في الأورومتوسطي عمر العجلوني: إن “حوادث الوفاة بسبب التعذيب في سجون “قسد” تعكس استهتارًا قبيحًا بالأرواح”.

وأضاف: “كما تعكس حالة من غياب القانون واحترام حقوق الإنسان على نحو يتنافى مع قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي”.

ودعا الأورومتوسطي إلى تحقيق محايد ومستقل في حوادث الوفاة داخل سجون “قسد”، وتحديد المتورطين فيها وتقديمهم إلى العدالة.

كما دعا إلى إنشاء آلية رقابة مستقلة للتأكد من ظروف الاحتجاز داخل السجون ومراكز الاحتجاز التابعة لـ”قسد” شمال وشرق سوريا.

منظمة توثق مقتل 161 مدنيًّا في سوريا الشهر الماضي

اقرأ أيضاً

الرئيسية