هيوميديا- وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قصف القوات الروسية أمس، لمستشفى أطفال في مدينة ماريوبول المحاصرة بأنه “جريمة حرب”.
ونشر الرئيس الأوكراني، مقاطع فيديو تظهر الدمار على أثر بعد غارة جوية على المنشأة التي تضم مستشفى للتوليد وآخر للأطفال.
وأظهرت مقاطع الفيديو حطام وأوراق وقطع زجاج مكسور متناثرة على الأرض داخل هذه المباني.
اتهام أوكراني ونفي روسي
وذكرت السلطات المحلية أن الهجوم أسفر عن سقوط 17 جريحا، وصرح بأنه “ليس هناك أطفال” بين الجرحى و”ليس هناك قتلى”.
وقال عضو في الإدارة العسكرية لمنطقة دونيتسك إن القصف وقع بينما كانت نساء تضعن مواليد بالمستشفى الذي أعيد تجهيزه للتو.
ودان البيت الأبيض الاستخدام “الهمجي” للقوة ضد المدنيين بينما وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون القصف بأنه “غير أخلاقي”.
في المقابل، نفت روسيا، اليوم، اتهامات أوكرانيا بأنها قصفت مستشفى للأطفال في ماريوبول، واصفة إياها بـ”الأخبار الكاذبة”.
وقالت روسيا إن المبنى كان مستشفى سابق للولادة، تسيطر عليه القوات الأوكرانية منذ فترة طويلة.
وكتب النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي على تويتر: “هكذا تولد الأنباء الكاذبة”.
وقال بوليانسكي إن روسيا حذرت يوم السابع من مارس من أن المستشفى تحول إلى كيان عسكري يطلق منه الأوكرانيون النار،
ميزانية فدرالية ومساعدات طارئة
من جهتها، أعلنت بلدية ماريوبول أن 1207 أشخاص قتلوا خلال اليام التسعة من حصار المدينة.
وكانت الأمم المتحدة قدرت أمس، عدد القتلى المدنيين ب516 شخصا والجرحى بأكثر من 800 في أوكرانيا منذ بدء الغزو.
من جهة أخرى، أقر مجلس النواب الأميركي أمس، ميزانية فدرالية جديدة تتضمن تخصيص نحو 14 مليار دولار للأزمة الأوكرانية.
ويفترض أن يصوت مجلس الشيوخ على النص الذي يتألف من شق اقتصادي وآخر إنساني وكذلك مد كييف بشحنات أسلحة وذخائر.
كما وافق صندوق النقد الدولي على تقديم مساعدة طارئة تبلغ قيمتها 1,4 مليار دولار لأوكرانيا.
وشرعت روسيا في شن هجوم عسكري واسع النطاق على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط المنصرم.
وفرضت عواصم ومنظمات إقليمية ودولية عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.
