ماريوبول
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

رضيع ماريوبول يشعل مواقع التواصل مع دخول الغزو الروسي لأوكرانيا يومه الـ12

حازت صور الأم الأوكرانية المفجوعة بوفاة طفلها الرضيع بمدينة ماريوبول في أوكرانيا، اهتمامًا واسعًا من مستخدمي مواقع التواصل مع دخول الغزو الروسي يومه الـ12.

ولفظ الطفل الأوكراني الذي يُدعى كيريل (18 شهرًا) أنفاسه الأخيرة، إثر رصاصة أصابته بمدينة ماريوبول في إقليم دونيتسك السبت الماضي.

ووصف مغرّدون صور الأم المفجوعة وهي تحتضن طفلها المدرج بدمائه بأنها “تُدمي القلب”، وطالبوا بوقف إراقة الدماء بشكلٍ فوري.

مطالبات بوقف إراقة الدماء وحماية المدنيين في ماريوبول

ووفق وسائل إعلام أوكرانيّة، فإن رصاصة أصابت الطفل الرضيع، خلال قصف للجيش الروسي على مدينة ماريوبول، يوم 4 مارس الجاري.

وأظهرت الصور والدته وهي تحتضنه في أروقة المستشفى لكنّه الطفل الرضيع فارق الحياة على ما يبدو قبل تلقي الإسعافات اللازمة.

واتهم أوكرانيون الجيش الروسي بأنهم واصلوا إطلاق النار فيما كان المدنيون يتجمعون لتشكيل موكب للخروج من المدينة.

في المقابل، اتهم الجيش الروسي الطرف الأوكراني باستخدام المدنيين “دروعًا بشرية”.

وغردت منظمة “أطباء بلا حدود” عبر تويتر أنّ “الوضع الإنساني في ماريوبول كارثي، والهروب ليس بالسهل”.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلنت أخيرًا، توقف ثاني محاولة لإجلاء المدنيين من ماريوبول والبالغ عددهم 450 ألف نسمة.

والمدينة المذكورة تصنف بأن استراتيجية نظرًا لوقعها جنوب شرق أوكرانيا الذي يخضع لحصار روسي مشدد منذ بداية الغزو.

وتبادلت أوكرانيا وروسيا في وقت سابق الاتهامات بشأن إفشال عملية إجلاء المدنيين عبر ممرات آمنة.

وكتبت بلدية ماريوبول على تلغرام أن عملية إجلاء المدنيين التي كانت مقررة الأحد “أُرجِئت” بسبب مواصلة القوات الروسية قصف ماريوبول.

ويواصل الجيش الروسي ضغطه على جنوب أوكرانيا وكييف في اليوم الـ12 من الغزو.

مليون ونصف لاجئ منذ بداية الغزو 

وكانت الأمم المتحدة أعلنت السبت مقتل ما يزيد على 350 شخصا مدنيا بأوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي.

وأعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أنه تأكد من مقتل 351 مدنيا بأوكرانيا منذ بدء العمليات العسكرية الروسية.

وأوضحت البعثة أنها وثقت إصابة 707 آخرين جراء المعارك في أوكرانيا، مشيرة إلى أن الأعداد الحقيقية ربما تكون “أعلى بكثير”.

وقالت البعثة إن غالبية القتلى والمصابين بين المدنيين سقطوا نتيجة استخدام أسلحة تفجيرية ذات تأثير واسع النطاق.

وأضافت: “يعتقد مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان أن الأعداد الحقيقية أعلى بكثير، ولا سيما بالأراضي التي تسيطر عليها الحكومة الأوكرانية”.

كما تسببت العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا أيضًا بلجوء ما لا يقل عن 1.5 مليون شخص.

وتتوقع منظمات حقوقية دولية أن يرتفع العدد مع بداية الأسبوع المقبل إلى أكثر من مليونَيْ لاجئ.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن غالبية اللاجئين يتجهون لبولندا، وتشير التقديرات إلى أن وارسو استقبلت حوالي 700 ألف لاجئ منهم.

وشرعت روسيا في شن هجوم عسكري على أوكرانيا وفي 24 فبراير/ شباط المنصرم.

وفرض عواصم ومنظمات إقليمية ودولية عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.

أوكرانيا وروسيا تتبادلان الاتهامات بشأن إفشال إجلاء المدنيين من جحيم الحرب

اقرأ أيضاً

الرئيسية