تجنيد الأطفال
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

تعرف على “يوم اليد الحمراء” وواقع تجنيد الأطفال بالشرق الأوسط

خصصت الأمم المتحدة 12 فبراير من كل عام لمحاربة تجنيد الأطفال والمشاركة في الصراعات والحروب والجرائم الدولية.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بروتوكولًا عام 2000، ووقعت عليه أكثر من 100 دولة حول العالم.

وبدأ تنفيذ القرار عام 2002، وأطلقت عليه يوم اليد الحمراء، وهو وضع حد مقنن لاستخدام الأطفال في الحروب.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد الأطفال المشاركين في الصراعات المسلحة في جميع أنحاء العالم لم يتغير.

ائتلاف لحماية الأطفال بالصحراء الغربية

وفي السياق، أعلنت منظمات مدنية مغربية اليوم تشكيلَ “الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف” بالصحراء الغربية.

ويأتي تشكيل الائتلاف بالتزامن مع “اليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال” المعروف اختصارًا بـ “اليد الحمراء”، الذي يصادف 12 فبراير سنويًّا.

ويهدف الائتلاف إلى التنبيه لأوضاع الأطفال الذين يُجنَّدون ويُستغلَّون بأعمال عسكرية من قبل البوليساريو وفق جريدة “هسبريس” المغربية الإلكترونية.

وأوضحت الوثائق التأسيسية للائتلاف سعيها لفضح الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر.

ويضم الائتلاف المدني المذكور فعاليات عديدة، اتفقت على صياغة أرضية مشتركة، بهدف الترافع أمام المنظمات الدولية المختصة.

وقال رئيس المركز المغربي للسلام والقانون هشام الشرقاوي: “القانون الدولي الجنائي والقانون الدولي الإنساني يَعُدّان مسألة تجنيد الأطفال جريمة حرب”.

وأضاف أن “البروتوكولين الإضافيين لاتفاقية جنيف يحظران تجنيد الأطفال، ونجد هذا الحظر باتفاقية حقوق الطفل والميثاق الإفريقي لحقوق وإنعاش الطفل”.

وأشار إلى أن مجلس الأمن أدان، سنة 1999، بشدة جريمة تجنيد الأطفال، وعدَّها انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي.

وازدهر استغلال الأطفال بالنزاعات المسلحة بدول مثل رواندا وأوغندا والسودان وساحل العاج والفلبين وكولومبيا وروسيا والكونغو الديمقراطية وسوريا وليبيا واليمن.

تصاعد تجنيد الأطفال باليمن

وكان تقرير جديد لفريق خبراء تابع للأمم المتحدة، كشف الشهر الماضي عن تجنيد جماعة الحوثي 562 طفلًا في النصف الأول بـ 2021.

وذكر التقرير الذي استلمه مجلس الأمن أخيرًا، أن الحوثي دأب على نقل الأطفال من المعسكرات الصيفية لجبهات القتال.

ووثق التقرير المكون من 51 صفحة، قتل 1406 أطفال زجّ بهم الحوثيون في ساحات المعارك عام 2020.

كما وثق قتل 562 طفلًا بين يناير ومايو عام 2021، بمحافظات عمران وذمار وحجة والحديدة وإب، إضافة إلى صعدة وصنعاء.

وأشار إلى أن أعمار الأطفال تراوحت بين 10 إلى 17 سنة.

وتضمن التقرير الأممي معلومات حول استغلال الحوثيين المعسكرات الصيفية والدورات الثقافية للحشد والتشجيع على الانضمام للقتال.

ورصد التقرير أنه في “أحد المعسكرات يُعلَّم أطفالٌ لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات كيفية تنظيف الأسلحة والهرب من الصواريخ”.

ورصد الفريق الأممي انتهاكات حوثية ضد النساء والأطفال، منها تعرض امرأتين رفضتا المشاركة في هذه الدورات للاعتقال والاغتصاب.

كما رصد جريمة اعتداء جنسي ارتكبت ضد طفل خضع إلى تدريب عسكري.

ونبه التقرير الأممي إلى أن عشرات الحالات لأطفال اقتيدوا لجبهات القتال بعد إيهامهم بنقلهم للانخراط في دورات ثقافية.

تقرير أممي يكشف معلومات صادمة حول تجنيد الحوثي للأطفال باليمن

اقرأ أيضاً

الرئيسية