كشف تقرير جديد لفريق الخبراء في شأن اليمن التابع للأمم المتحدة، عن تجنيد جماعة الحوثي 562 طفلاً بالنصف الأول بـ2021.
وذكر التقرير السنوي لـ2021 الذي سُلّم لمجلس الأمن أخيرًا، أن الحوثي دأب على نقل الأطفال من المعسكرات الصيفية لجبهات القتال.
ووثق التقرير المكون من 51 صفحة، مقتل 1406 أطفال زجّ بهم الحوثيون في ساحات المعارك عام 2020.
كما وثق مقتل 562 طفلاً بين يناير ومايو عام 2021، بمحافظات عمران وذمار وحجة والحديدة وإب، إضافة إلى صعدة وصنعاء.
وأشار إلى أن أعمار الأطفال تراوحت بين 10 إلى 17 سنة.
استغلال أنشطة التعليم
وسلط التقرير الأممي الضوء على انتهاكات جماعة الحوثي. وقال إن الحوثي استغل أنشطة التعليم لدفع الأطفال لتبني أفكار محرضة على الكراهية والعنف، وصولاً إلى تجنيدهم في جبهات القتال.
وتضمن التقرير الأممي معلومات حول استغلال الحوثيين للمعسكرات الصيفية والدورات الثقافية للحشد والتشجيع على الانضمام للقتال.
ورصد التقرير أنه في “أحد المعسكرات يتم تعليم أطفال لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات كيفية تنظيف الأسلحة والهرب من الصواريخ”.
وأشار إلى استغلال الحوثيين المساعدات الإنسانية من خلال توفيرها أو منع الأسر الحصول عليها على أساس مشاركة الأطفال بأنشطة الحوثي.
ولفت التقرير الأممي إلى أن مشاركة البعض بتلك الأنشطة تأتي خوفاً على حياتهم أو منع الحوثيين وصول المساعدة الإنسانية إليهم.
ورصد الفريق الأممي انتهاكات حوثية ضد النساء والأطفال، منها تعرض امرأتين رفضتا المشاركة في هذه الدورات للاعتقال والاغتصاب.
كما رصد جريمة اعتداء جنسي ارتكبت ضد طفل خضع إلى تدريب عسكري.
ونبه التقرير الأممي إلى أن عشرات الحالات لأطفال اقتيدوا لجبهات القتال بعد إيهامهم بنقلهم للانخراط في دورات ثقافية.
هجمات الحوثي ضد المدنيين
من جهة أخرى، حقق الفريق الأممي في هجمات شنها الحوثيون على المدنيين في قرى عدة في تعز في يناير (كانون الثاني) 2021.
ووفق التقرير الأممي فإن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل 13 شخصاً بينهم طفل، وأصيب 47 شخصاً بينهم أطفال ونساء.
ونهاية سبتمبر/أيلول 2021 حاصر الحوثيون مديرية العبدية في مأرب لأسابيع عدة مما أدى إلى نقض في الغذاء والأدوية.
ووفق التقرير، اعتقل الحوثيون خلال هذه الفترة 59 رجلاً وعطلوا شبكة الاتصالات لإعاقة تدفق المعلومات حول الوضع الإنساني.
تقرير: الهجمات العسكرية للحوثي تتسبب بمقتل وإصابة أكثر من ألف طفل بمأرب
