نظمت الجالية الأويغورية بالسويد وقفة احتجاجية أمام السفارة الصينية في ستوكهولم، احتجاجًا على انتهاكات بكين بحق مسلمي الأويغور بإقليم تركستان الشرقية.
وطالبت الجالية الأويغورية خلال الوقفة احتجاجية المجتمع الدولي بمقاطعة أولمبياد بكين الشتوي 2020.
وردد مشاركون بالوقفة هتافات طالبوا فيها انسحاب الصين من إقليم تركستان الشرقية، ومنح الحرية للإقليم، ومقاطعة السلطات الصين.
ذكرى مجزرة مقاطعة “غولجا” بحق الأويغور
واتهم رئيس جمعية معارف الأويغور بالسويد، نجات طورغون، الصين بأنها ارتكبت مجزرة بمقاطعة “غولجا” بإقليم تركستان الشرقية في 5 فبراير1997.
وأضاف في بيان تلاه بالوقفة أن وقفتهم الاحتجاجية أمام السفارة الصينية بستوكهولم تأتي للتنديد بتلك المجزرة في الذكرى السنوية لارتكابها.
وطالب طورغون المجتمع الدولي إلى مقاطعة أولمبياد بكين الشتوي.
وكانت فعاليات دورة الألعاب الشتوية 2022، انطلقت بالصين الجمعة بافتتاح أقيم على استاد بكين الوطني المعروف أيضا بملعب “عش الطائر”.
وتسيطر بكين على إقليم “تركستان الشرقية”، وهو موطن الأتراك الأويغور المسلمين، وتطلق عليه اسم “شينجيانغ” منذ عام 1949.
وتعرض مسلمو الأويغور في شينجيانغ لسنوات من الاضطهاد بسبب هويتهم وثقافتهم وفق الأمم المتحدة.
وتحتجز الصين ما لا يقل عن مليون من مسلمي الأويغور رغما عنهم في أماكن تسميها بكين “مراكز التدريب المهني”.
ويقول منتقدو الصين عن تلك المراكز بأن “أماكن للتلقين العقائدي وسوء المعاملة والتعذيب”.
إدانات متواصلة وانتهاكات لا تتوقف
واظهرت دراسة قام بها المعهد الاستراتيجي للسياسة الأسترالي العام الماضي أن السلطات الصينية قد زادت وتيرة احتجاز الأويغور في معسكرات.
وحسب المعهد يبلغ عدد هذه المعسكرات حالياً 380 معسكراً وهو ما يزيد بنسبة 40 في المئة عن التقديرات السابقة ولا يزال العمل جار في 14 معسكر اضافي.
ويبلغ عدد مسلمي الأويغور بالصين 11 مليون شخص ويشكلون 45 بالمئة من سكان إقليم شينجيانغ، وفق مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 في المئة.
والإقليم الواقع في شمال غربي البلاد هو أكبر إقليم في الصين ويتمتع بالحكم الذاتي مثل التبت نظرياً.
لكن على أرض الواقع لا يوجد شيء من هذا القبيل.
وأدانت 43 دولة، عبر بيان بأكتوبر، انتهاكات الحكومة الصينية واسعة النطاق لحقوق الإنسان ضد هذه الأقلية.
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور.
