تواصل فرق الإنقاذ المغربية اليوم جهودها المضنية لإنقاذ الطفل ريان العالق لليوم الخامس منذ نحو 90 ساعة ببئر شمال البلاد.
ولجأ المنقذون إلى الحفر اليدوي طوال الليل بسبب مخاوف من انهيار تربة، بعدما ساد الاعتقاد أن العملية اقتربت من نهايتها.
وقال رئيس خلية الإنقاذ عبد الهادي التمراني “المسعفين الذين يقومون بالحفر اليدوي واجهوا “حجرة كبيرة اضطروا التعامل معها بحذر شديد”.
عمل دون توقف
وأضاف أن “العمال تمكنوا بالساعة الثامنة صباحا من اجتيازها، لتبقى المسافة الفاصلة بينهم وبين الطفل أقل من ثلاثة أمتار”.
وتقول السلطات المغربية إن فرق الإنقاذ تحاول تأمين فتحة أفقية تمتد على ثلاثة أمتار تقريبا أملا بالنفاذ منها لإخراج الطفل.
وتعمل تلك الطواقم وفق دراسة تقنية لمهندسين طوبوغرافيين وأخصائيي الوقاية المدنية لطبيعة التربة المحيطة بالبئر.
وأظهرت لقطات فيديو بثتها قنوات مغربية فرق الإنقاذ وهي تعمل من دون توقف خلال الساعات الأخيرة تحت أضواء الكاشفة.
وكان الطفل البالغ خمسة أعوام قد سقط في بئر بمدينة شفشاون الواقعة على أحد التلال بشمال المغرب الثلاثاء الماضي.
ولاقت محنة الطفل اهتماما واسعا، وأعرب الكثير من السياسيين والمشاهير والرياضيين والإعلاميين، عن دعم الطفل والأمل بإنقاذه.
احتفاء بتضامن أطفال سوريا مع ريان
وفرضت مأساة الطفل حالة من الترقب القصوى بالمغرب وخارجها. ولا يزال وسم “أنقذوا ريان” يتصدر منصة “تويتر” في المغرب.
واحتفى نشطاء منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، بتضامن أطفال سوريين بمخيمات النازحين مع الطفل ريان، العالق في بئر.
وتداول نشطاء صورًا على منصات التواصل الاجتماعية، لعددا من الأطفال السوريين بمخيمات النازحين وهم يرفعون لافتات مكتوب عليها “سلامتك ريان”.
وكتب الإعلامي المغربي عبد الصمد بنعباد: “كثيرة هي مشاهد التضامن العالمي مع ريان، لكن هذه الصورة هي الأشد وقعا”.
وقال عبر حسابه بـ”فيسبوك”: “طفل سوري أجبر على النزوح من بيته، وعلى السكن بخيمة يرفع هذه اللافتة تضامنا مع ريان”.
وكان وزير التجهيز والماء المغربي نزار بركة، صرح بوقت سابق بإن سلطات بلاده “سخرت كل الإمكانيات” لإنقاذ ريان، وقال بركة للصحافيين إن عملية انقاذه من “أعقد عمليات الإنقاذ المماثلة بسبب هشاشة التربة”
حملة إلكترونية لحث المغرب على عدم تسليم الناشط الإيغوري “إدريس حسن” للسلطات الصينية
