هيوميديا-قال دبلوماسي أوكراني إن إسرائيل طردت عشرات اللاجئين من بلاده الذين فروا من الحرب، ورفضت استقبالهم بمطار بن غوريون.
وقال السفير الأوكراني لدى تل أبيب يفغيني كورنيتشوك، إنه يشعر بخيبة أمل إزاء قرار وزارة الداخلية الإسرائيلية. بعدم السماح للاجئين الأوكرانيين القادمين من بولندا والمجر بالدخول إلى إسرائيل.
ضمانات باهظة وطرد بلا رحمة
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة تل أبيب أن “العشرات من المواطنين الأوكرانيين عادوا من مطار بن غوريون للدول التي. وصلوا منها بالأيام الأخيرة”.
ووفق كورنيتشوك، فإن السلطات الإسرائيلية فرضت على اللاجئين الأوكرانيين ضمانات مالية باهضه، وأوضح: “طلبوا منهم ضمانات 10 آلاف أو 20 ألف شيقل (3.10 آلاف أو 6.20 آلاف دولار)”.
كما قال “لقد جاءوا (اللاجئون الأوكرانيون) طلبا للمساعدة. لم يأتوا للعمل في إسرائيل، لكنهم فارون من الحرب”.
وأضاف “آلاف الأوكرانيين الصالحين أنقذوا اليهود خلال الهولوكوست”.
ومصطلح “هولوكوست” استخدم لوصف الحملات من قبل حكومة ألمانيا النازية، بغرض اضطهاد وتصفية اليهود بأوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية.
وبحسب وسائل إعلام عبرية فقد انفجر السفير الأوكراني بالبكاء خلال المؤتمر. وظل يردد: “نحن بحاجة إلى مزيد من المساعدة من إسرائيل. آمل أن يقدموا لنا المزيد من المساعدة في الأيام المقبلة. هذه مسألة ملحة. لا يمكن مناقشتها على مدى شهور”.
أسوء أزمة لاجئين في أوروبا
وكانت الأمم المتحدة، أعلنت مساء الثلاثاء، عبور 660 ألف لاجئ أوكراني إلى دول الجوار عقب الهجوم الروسي.
كما أفادت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين شابيا مانتو أن حوالي 470 ألف مواطن من دول أخرى تقطعت بهم السبل بأوكرانيا.
وأضافت مانتو أن الوضع الحالي يكون أسوء أزمة لاجئين في أوروبا خلال هذا القرن.
وأشارت إلى أن 660 ألف لاجئ أوكراني عبروا إلى دول الجوار خلال الأيام الستة الأخيرة.
وأكدت أن المفوضية تحشد مواردها للاجئين بأسرع ما يمكن وبفعالية، بالتعاون مع دول الجوار التي أبقت حدودها مفتوحة أمام اللاجئين.
وشرعت روسيا في شن هجوم عسكري على أوكرانيا وفي 24 فبراير/ شباط المنصرم.
وفرض عواصم ومنظمات إقليمية ودولية عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.
