أعرب مجلس الوزراء اليمني عن استنكاره لاستمرار الصمت الأممي والدولي إزاء تنصل جماعة الحوثي من تنفيذ الهدنة.
وأصدر مجلس الوزراء اليمني بيانًا قال فيه إنه من غير المقبول استمرار الصمت الأممي والدولي أمام تنصل الحوثي من الهدنة.
مجلس الوزراء يصدر بيانًا حول تنصل الحوثي من الهدنة
وقال البيان إنه من غير المقبول عدم الوقوف بجدية وحزم أمام رفض وتنصل جماعة الحوثي من تنفيذ بنود الهدنة.
وذكر البيان أن جماعة الحوثي تمتنع عن فتح الطرقات وتخصيص عائدات ضرائب وجمارك المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة لتسليم مرتبات موظفي الدولة.
كما تمتنع الجماعة عن رفع الحصار عن تعز، ما يؤكد تنصلها من تنفيذ بنود الهدنة المتفق عليها.
وأوضح البيان أن الصمت الأممي والدولي يشجع الجماعة على المزيد من التمادي في تحدي الإرادة الشعبية والدولية والقرارات الملزمة.
كما أوضح البيان أن الصمت الدولي والأممي يدفع الحوثي للاستمرار في زراعة الألغام على نحو عشوائي.
وذكر أن خروقات جماعة الحوثي للهدنة التحشيد للجبهات واستهداف المدنيين وتهديد الملاحة الدولية وتجنيد الأطفال.
خروقات الهدنة تضاعف معاناة اليمنيين
ووفقًا لبيان مجلس الوزراء، فإن الاجتماع تدارس استمرار تعنت جماعة الحوثي في عدم تنفيذ بنود الهدنة الأممية.
كما تدارس الاجتماع آلية التنسيق القائم مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوضع حد لهذا التنصل وتخفيف المعاناة الإنسانية عن اليمنيين.
وأكد بيان مجلس الوزراء حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على إنجاح الهدنة وجهود التهدئة التي يقودها المبعوث الأممي.
تمديد الهدنة في اليمن
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 2 يونيو الماضي توصل الطرفين المتنازعين في اليمن إلى اتفاق لتمديد الهدنة بينهما.
وصرح المبعوث الأمم الخاص لليمن، هانس غراندبورغ عن موافقة طرفي النزاع على اقتراح من الأمم المتحدة بتمديد الهدنة بينهما.
كما وذكر المبعوث الخاص أن اتفاق الهدنة سيمدد لمدة شهرين إضافيين.
وحثت وكالات إغاثية الأطراف المتحاربة في اليمن على تمديد الهدنة، التي صمدت إلى حد كبير خلال الفترة الماضية.
كما وقالت وكالات أممية وإغاثية إن الهدنة حققت فوائد إنسانية في البلاد.
