اللاجئين الأوكرانيين
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

نيويورك تايمز تتحدث عن معايير مزدوجة بشأن اللاجئين الأوكرانيين وأقرانهم من الشرق الأوسط

هيوميديا- قارنت صحيفة أمريكية بين المعايير التي يستخدمها الاتحاد الأوروبي مع اللاجئين الأوكرانيين والمعايير التي استخدمها مع أقرانهم من الشرق الأوسط.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن منتقدين عرب قولهم: إن المهاجرين من الدول الإسلامية والعربية غالبا ما يُنظر إليهم على أنهم تهديد. ويُرفضون”.

وأضافوا “وفي بعض الأحيان يواجهون بالقوة والعنف في أثناء محاولتهم دخول أوروبا”.

معايير مزدوجة وحزن كبير

وقال الكاتبة منى النجار بمقال نشرته “نيويورك تايمز”: “اللجوء الجماعي من أوكرانيا قوبل بتعاطف كبير على وسائل التواصل بالشرق الأوسط”.

وأضافت “لكن حرارة الترحيب بهم في أوروبا أثارت مسحة من الحزن بشأن معاملة اللاجئين العرب والمسلمين”.

وبحسب النجار فإن مشهد الهروب الجماعي من أوكرانيا كان يتردد بعمق في الشرق الأوسط. حيث لجأ كثيرون لوسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن تعاطفهم والتعايش مع محنة أولئك الذين أجبروا الآن على الفرار من منازلهم.

وأشارت إلى أن هذا التعاطف في منطقة ابتليت بحروب لا نهاية لها على ما يبدو. كان مشوبا بالمرارة من بعض الذين رأوا أن الدول الأوروبية تتخذ موقفا أكثر تعاطفا تجاه الأوكرانيين. مما كانت عليه في السنوات الأخيرة تجاه المهاجرين العرب والمسلمين الذين يحاولون بيأس الوصول إلى شواطئ أوروبا.

ولفتت النجار إلى انتشار صور مدن مدمرة بسوريا والعراق وليبيا واليمن على الإنترنت، مع مذكرات وتعليقات تتهم الديمقراطيات الغربية. بتأجيج العنف وزعزعة استقرار هذه الدول مع التملص من المسؤولية وتطبيق معايير مزدوجة، خاصة في معاملتها للاجئين.

التمييز على أساس العرق والجنس

وأوردت “نيويورك تايمز” العديد من التغريدات التي تعبر عن التعاطف والمرارة.

ونقلت عن اللبنانية لينا زايم: “تخيل أن الوجه الإنساني للاجئين الأوكرانيين يظهر أيضا على لاجئي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تخيل السيادة والكرامة على أنها حقوق إنسان غير مرتبطة بالعرق أو الجنسية”.

واستندت الصحيفة الأمريكية إلى شهادة رنا خوري باحثة سورية أميركية في جامعة “برينستون” تركز على دراسة الحرب والنزوح.

ونقلن عن خوري قولها: “ما يحدث في أوكرانيا مأساوي للغاية ويؤسف القلب مشاهدته، ولكن مثل كثيرين آخرين، رأيت أيضا كيف. أن هذه البلدان نفسها التي وضعت كثيرا من العقبات أمام اللاجئين الفارين من الصراعات بالشرق الأوسط تفتح حدودها أمام الأوكرانيين”.

وأوردت الصحيفة الأمريكية حادثين للاجئين من الشرق الأوسط وأخرين من أوكرانيا. حيث تعرض المهاجرين من أفغانستان للضرب بالهراوات في أثناء محاولتهم عبور الحدود البولندية في نوفمبر الماضي.

في المقابل، تم الترحيب باللاجئين الذين وصلوا من أوكرانيا على الحدود البولندية خلال الأيام القليلة الماضية بالابتسامات والمشروبات الساخنة.

وأعادت الكاتبة ذكرى غرق القوارب القادمة من الشرق الأوسط بركابها وإغلاق حدود كثير من الدول الأوروبية أمامها.

الأمم المتحدة: 368 ألف لاجئ أوكراني منذ بدء الغزو الروسي

اقرأ أيضاً

الرئيسية