وُثّق مقتل 22 شخصاً في حوادث قتل متفرقة بعدد من المحافظات السورية خلال شهر آب/أغسطس الجاري، في مؤشر جديد على اتساع رقعة الفلتان الأمني في البلاد.
وبحسب التوثيق، فإن الضحايا هم 16 رجلاً وأربع نساء وطفلان، وقد توزّعت الحوادث على محافظات متعددة ولم تقتصر على منطقة بعينها.
ويكشف هذا التوزّع الجغرافي أن المسألة أوسع من نزاع محلي أو حادث معزول؛ فتكرار حوادث القتل في مناطق متباعدة، وفي فترة زمنية قصيرة، يشير إلى غياب منظومة حماية فاعلة للمدنيين أكثر مما يشير إلى توتر محدود في بقعة واحدة.
غياب الإجراءات الرادعة
يجري تسجيل هذه الحوادث في ظل غياب إجراءات تحدّ من تكرارها أو تضع حداً لها. ومن دون تحقيقات تُفضي إلى محاسبة، يبقى احتمال تكرار هذه الجرائم قائماً، ويتحول التوثيق إلى إحصاء يتراكم بلا أثر عملي.
ويمثّل وقوع ضحايا من النساء والأطفال ضمن الحصيلة مؤشراً على أن الخطر لا يقتصر على المنخرطين في أي نزاع، بل يطال من هم خارجه تماماً.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.
