عاجل زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

المرصد الأورومتوسطي: استخدام قنبلة “ميليخوت” لقتل طفل في غزة يفند ادعاءات إسرائيل

استهداف الأطفال أثناء الإنقاذ جريمة حرب

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن تفاصيل غارة إسرائيلية مزدوجة استهدفت الطفل محمد الزناتي، الذي قُتل بقنبلة “ميليخوت” الموجهة والمصممة إسرائيلياً، خلال محاولته إنقاذ رجل أصيب بغارة سابقة شمالي قطاع غزة. ونشر المرصد الحقوقي (مقره جنيف) مقطعاً مصوراً الخميس بعنوان “غزة تحت القصف.. رغم وقف إطلاق النار”، يظهر لحظة استهداف الطفل البالغ من العمر 14 عاماً، الثلاثاء الماضي، في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، بينما كان هرعاً لإنقاذ أحد عناصر الدفاع المدني.

وأوضح المرصد أن استخدام صاروخ موجه لاستهداف طفل يُثبت أن الضربة كانت محددة الهدف، مما يفند الادعاءات الإسرائيلية المتكررة باتخاذ تدابير لتجنيب المدنيين الضرر، مشدداً على أنه لا يمكن بأي حال تبرير استهداف الجيش الإسرائيلي مدنيين، من بينهم طفل، باستخدام قنبلة موجهة لقتلهم. وأكد المرصد أن استهداف المدنيين خلال محاولتهم إنقاذ الجرحى يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وقد يشكل جريمة حرب.

وفي سياق متصل، أوضح المرصد أن الجيش الإسرائيلي يقتل نحو 4 فلسطينيين يوميا في هجمات مستمرة على القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حيث قتل الجيش الإسرائيلي 1386 فلسطينيا وأصاب 4784 في قصف وإطلاق نار متواصل منذ سريان الاتفاق.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة قد قال مطلع يوليو/ تموز الماضي إن إسرائيل قتلت أكثر من 21 ألفا و500 طفل منذ بدء الإبادة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم أكثر من 1022 طفلا أعمارهم دون عام واحد، وأكثر من 520 رضيعا ولدوا خلال حرب الإبادة وقُتلوا فيها. وأضاف المكتب أن الأطفال والنساء وكبار السن شكلوا أكثر من 55 بالمئة من القتلى الذين سقطوا بنيران الجيش الإسرائيلي.

وبحسب المرصد، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.

اقرأ أيضاً

الرئيسية