الاتحاد الأوروبي
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

الاتحاد الأوروبي يؤجل النقاش حول اتفاق لتنظيم الهجرة 

قالت مصادر إعلامية إن الاتحاد الأوروبي فشل مساء أمس الأربعاء بالتوصل إلى اتفاق حول بند يتعلق بتنظيم الهجرة.
وذكرت مصادر مطلعة أن انقسامات بين دول الشمال والجنوب أدت إلى فشل التوصل إلى هذا الاتفاق.
وسيؤجل الاتحاد الأوروبي المناقشات بعد الإجازة الصيفية، وفقا لصحيفة “بوليتيكو“.

الاتحاد الأوروبي يؤجل اتفاقا حول الهجرة

وتركز الخلاف بين دول الشمال والجنوب حول بند “تنظيم الأزمة”.
ويدور البند حول إعفاء الدول الأوروبية من بعض متطلبات التعامل مع المهاجرين حال ارتفاع عددهم بشكل كبير.
وتؤيد دول الجنوب الإعفاء بينما تكون دول الشمال أكثر حذرًا من إلغاء بعض القواعد.
بالإضافة إلى ذلك، اعترضت دول الشمال على بند يسمح لبلدان الجنوب بوقف عمليات التفتيش الصارمة على الحدود.
ويعد هذا الخلاف خيبة أمل لمسؤولي الاتحاد الذين تأملوا بالتوصل إلى اتفاق قبل نهاية الصيف ثم التفاوض مع البرلمان الأوروبي بشكل نهائي.
وكان البرلمان أشاار إلى أنه لن يوافق على الملفات الأخرى قيد التفاوض.
وذكر أنه لن يوافق على الملفات قيد التفاوض حتى تتوصل دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن الحزمة بأكملها.
وقالت صحيفة “بوليتيكو” إن دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي قال إن المسودة الأخيرة وصلت متأخرة للغاية.
كما صرح الدبلوماسي أن عدة دول أرادت أن يكون لديها المزيد من الوقت لتحليلها.
وبحسب الصحيفة، فقد عبر الدبلوماسي عن “خيبة أمله” لعدم التوصل إلى إجماع، ما قد يؤجل هذه المناقشات إلى سبتمبر.

آمال منهارة بسبب ألمانيا

وانتهت الآمال المتبقية في التوصل إلى اتفاق عقب توضيح ألمانيا عدم دعمها النص.
إذ رفضت ألمانيا، أكبر دول الاتحاد ، تعليق عودة المهاجرين إلى دول الخطوط الأمامية.
بالإضافة إلى ذلك، طالبت ألمانيا بإعفاء القاصرين وعائلاتهم من عمليات التفتيش على الحدود.
وبحسب مصدر دبلوماسي، ساهمت دولًا شرقية مثل سلوفاكيا وبولندا والمجر والتشيك في إحباط الاتفاق.
وتطالب الدول الشرقية المذكورة أعلاه باتخاذ بتدابير أقوى لدعم البلدان التي تواجه تدفقاً كبيراً من المهاجرين.
وتعد استضافة المهاجرين قضية خلافية بين دول الاتحاد الأوروبي منذ عام 2015.
وعملت الدول الأوروبية على خفض عدد الوافدين في ظل صعوبة الاتفاق على كيفية تقاسم المسؤولية.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن أقل من 160 ألف شخص عبروا البحر إلى دول الاتحاد خلال العام الماضي.
وأشارت الأمم المتحدة أن نحو 2500 لقوا حتفهم أو فُقدوا خلال رحلة العبور المحفوفة بالمخاطر في نفس الفترة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية